انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

لماذا انتحرت الفتاة المراهقة الأسيوية في المنامه طالع الحكاية الحزينة

لماذا انتحرت الفتاة المراهقة الأسيوية في المنامه طالع الحكاية الحزينة
933311 متابعة المواطن اليوم انتحرت «نون» الفتاة والمراهقة الاسيوية التي كانت قد أكملت لتوها 15 سنة، لترحل عن الدنيا مخلفة وراءها كثيرا من المفاجآت، فقد أصيب والدها رجل الأعمال وكل أفراد عائلتها بصدمة قاسية، عندما اكتشفوا أن ابنتهم التي لا تخرج من البيت إلا في مواعيد المدرسة ولا تملك حتى هاتفا نقالا، كانت حاملا في شهرها السابع، وعندما فحصوا اللاب توب الخاص بها اكتشفوا من خلال حسابها على الفيس بوك والرسائل التي كانت تردها على الإيميل، أنها كانت على علاقة بشاب من جنسيتها، وعندما تم القبض عليه وإجراء تحاليل البصمة الوراثية له وللجنين، تبين أنه ليس أباه رغم اعترافه بمعاشرتها، وهو ما يعني أنها كانت على علاقة بآخر، وقد حكمت المحكمة الكبرى الجنائية أمس برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة، وعضوية القاضيين ضياء هريدي وعلي الكعبي وأمانة سر ناجي عبدالله، على هذا الصديق بالسجن 10 سنوات والإبعاد عن البلاد عقب الانتهاء من تنفيذ العقوبة، بتهمة مواقعة أنثى دون السادسة عشرة. كان كل شيء هادئا في بيت هذه الأسرة الآسيوية الموسرة، التي تعيش في أحد شوارع المنامة حتى جاء ذلك اليوم المشئوم، عندما انتبهت الأم الغافية في سريرها على صوت ارتطام قوي في الشارع، وسمعت صراخ المارة، وعندما أطلت من الشرفة كانت الصدمة التي قلبت حياتها رأسا على عقب، فقد عرفت أن ابنتها الجميلة الصغيرة، ذات الخمسة عشر ربيعا قد ألقت بنفسها من شرفة غرفتها في الطابق الثالث، وسقطت على الأرض مضرجة في دمائها.هرولت الأم إلى الشارع لتفجع بابنتها تصارع الموت بأنفاس متحشرجة، وبسرعة نقلتها سيارة الإسعاف إلى المستشفى لتلفظ أنفاسها الأخيرة هناك، دارت الأرض تحت أقدام الأم والأب وشقيقيها، وتساءلوا جميعا وهم غير مصدقين لماذا انتحرت «نون» وهي التي كانت تعيش حياة تحسدها عليها زميلاتها في الحي وفي المدرسة.وبسرعة جاءت الإجابة المفجعة على لسان الأطباء، لقد كانت «نون» حاملا في شهرها السابع، ويبدو أنها أقدمت على هذه الخطوة حتى لا ينفضح أمرها. تم إبلاغ الشرطة وتم الاحتفاظ بالجنين في مختبر المستشفى وصرحت النيابة بدفن جثة الفتاة المنتحرة بعد تشريحها بواسطة الطبيب الشرعي.بدأت الشرطة -بمساعدة الأسرة- التحقيق لكشف غموض حادث الانتحار ومعرفة المتسبب في حملها، ولأن أسرتها لم تسمح لها بامتلاك هاتف نقال خاص بها، فقد كان من الطبيعي أن يتم البدء بالبحث في اللاب توب الخاص بها، وتم فتح الإيميل الخاص وحسابها على الفيس بوك، وبعدها وجهت أصابع الاتهام إلى شاب من نفس جنسيتها يعيش في منطقة سافرة، فتم استدعاؤه والقبض عليه وأخذه إلى المستشفى لعمل تحليل بصمة وراثية ((DNA، كشف أنه ليس والد الجنين التي حملت به الفتاة المنتحرة، وبعدها تمت إحالته إلى النيابة العامة.أمام النيابة اعترف الشاب (22 سنة) بأنه تعرف على «نون» في عام 2012 عن طريق الفيس بوك، ووقتها أخبرته أن عمرها 17 سنة، وقد اقتصرت اتصالاتهما على الفيس بوك والإيميل فترة طويلة، حتى بدأت صداقتهما تتوطد، فأعطاها رقم هاتفه، وقد أخبرته أنها لا تمتلك هاتفا خاصا لكنها ستتصل به، وبالفعل اتصلت به من هاتف والدها، ثم توالت اتصالاتها من هواتف أشقائها وصديقاتها، واتفقا على أن يلتقيا في وقت ذهابها إلى المدرسة، فتقابلا مرة وجلسا في سيارته، وتنزه معها مرة أخرى قرب النادي البحري وقبلها في السيارة، وفي المرة الثالثة التقى بها وتوجها إلى شقة مفروشة في الجفير. واعترف الشاب أنه في هذا اليوم عاشرها معاشرة الأزواج ولم تكن عذراء، وقال إن هذه كانت المعاشرة الوحيدة لها، بل اللقاء الأخير حيث استمرت علاقتهما بعد ذلك على الفيس بوك، وأنه لم يلاحظ بعد ذلك من خلال رسائلها أنها متضايقة ولم تخبره أنها حامل، وفوجئ بعد فترة بأن رسائلها انقطعت فجأة وأخبرته صديقة لها أن «نون» ماتت في حادث سير، لكنه فوجئ مرأخرى ذات يوم بالشرطة تطرق بابه وتصطحبه إلى مركز الشرطة. فأسندت النيابة إليه أنه واقع المجني عليها بأن عاشرها معاشرة الأزواج، والتي أتمت 14 سنة ولم تتم السادسة عشرة.وأشارت المحكمة في حيثيات الحكم أنها عاقبت المتهم على تهمة مواقعة الفتاة، وهي دون السادسة عشرة، واستندت إلى المادة 344 من قانون العقوبات، والتي تنص على أنه «يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على عشر سنوات من واقع أنثى بغير رضاها. وتكون العقوبة السجن إذا كانت المجني عليها لم تتم السادسة عشرة» وقالت المحكمة أن المجني عليها كانت أقل من السن الذي يعتد فيه برضاها./ عن احبار الخليج
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم