انتقل إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
يوجد لدينا مساحات اعلانية ... اسعار تنافسيةسمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع "دار الحرفيين" لتأهيل نزلاء سجن الأحساءسمو محافظ الأحساء يستقبل سمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونيةدراسة علمية بجامعة الملك فيصل تكشف إمكانات واعدة للومي الحساوي ودبس التمر في تطوير أغذية وظيفيةفي اليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي.. العلا تحافظ على تراثها امتدادًا لهويتها التاريخيةكاريكتاتير المواطن اليومسمو محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم لعام 2026«تنظيم الإعلام» تحاصر الاحتيال بـ «الوعي الرقمي»سمو محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم وإطلاقه الحملة الوطنية للتبرع بالدم يجسدان القدوة في العطاء ويعكسان اهتمام القيادة بصحة الإنسانرياضي / تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ونيابة عنه.. نائب أمير منطقة مكة المكرمة يتوّج المنتخب السعودي بكأس "خليجي الديار العربية 27" لكرة القدم

مخترع اللغة الجديدة

مخترع اللغة الجديدة
1918-88 (1)

عبدالله المغلوث

واجه شيجيتاكا كوريتا عام 1998 صعوبة بالغة في إيصال مشاعره إلى أبناء جلدته اليابانيين عندما يبعث لهم برسالة إلكترونية. يضطر في أحيان كثيرة أن يهاتف زميله حتى يوضح له أنه غاضب أو سعيد. فالكلمات القصيرة المحدودة في الإيميل، وقتئذ لم تشفع له بضخ انفعالاته في الرسالة. تصل ببرود شديد يصقع متلقيها.كانت طبيعة عمل كوريتا تتطلب أن يرسل إيميلات عديدة على مدار الساعة. إيميلات إلى زملاء وغير زملاء. تشتمل هذه الرسائل على مضمون حساس. شعر بالحرج لأنه يتبع كل رسالة باتصال. أحس أن الإيميل لم يساعده على تسهيل مهامه؛ بل عقدها.فكر في ابتكار وجوه تعبيرية بسيطة تكون مرافقة للكلمات التي يكتبها لتمنح الرسائل المشاعر المفقودة. برمج أكثر من صورة تعبيرية على الشبكة الداخلية في الشركة التي يعمل فيها لعلها تساعده على تأدية وظيفته على نحو أفضل. وسمّاها (إيموجي) وتعني الوجوه التعبيرية باللغة اليابانية. بعد مضي شهور قليلة أصبح كثير من زملائه يستخدمون هذه الوجوه التعبيرية البسيطة الباسمة أكثر منه. بعد مدة قصيرة طلبتها مؤسسات يابانية منه بعد أن فاحت رائحتها في الجوار.وفوجئ كوريتا عندما زار أمريكا لاحقا بالاستخدام الواسع للوجوه البسيطة التي ابتكرها بين الأمريكيين.والطريف أن كوريتا الشخص الذي أسس هذه الوجوه أكثر شخص يهوى العزلة والغياب ولا يحب أن يشاهد وجهه الكثير. يختفي خلف أجهزته. يكرر دائما على الصحافيين الذين يخطبون وده جملة واحدة لا تتغير: "لو أعرف أن أتكلم جيدا لما صنعت هذه الوجوه. لقد ساعدوني في التعبير. إنهم يتحدثون أفضل مني".واليوم يستخدم وجوه (الإيموجي) المليارات على وجه البسيطة في كل بقاع الأرض من المحيط إلى المحيط صغارا وكبارا؛ أصبحت الإيموجي لغة جديدة ومشتركة اتفق عليها الجميع في زمن "اللا اتفاق"؛ أمست الشيء الوحيد الذي نفهمه ونجيده دون حاجة إلى أن نتعلمه وندرسه وندخل اختبارا من أجله.إنه دليل على أن الأفكار كلما كانت بسيطة وسهلة أحبها الناس واستعملوها، وكلما كانت معقدة وصعبة نفر الناس منها ورفضوها./ عن الاقنصاديه

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم