في حلقة هكذا يتسلل النور . جماليات الصوره وعمق المفرده

كتب / زكريا حسن
سلسلة الحلقات برنامج يشبهك والتي اخذنا بها الدكتور عبدالله المغلوث , جائت مثل رياح تحمل لقاح الازهار للنباتات المثمره عند مواسمها وفي هذه الحلقة التي اراد لها ان تكون الاخيرة بهذا الموسم فجر فيها نموذج جديدا من التحديات للمرض حيث مثله في مرض التصلب اللوحي واللذي جثى على الكثيرين من الناس وتوغل في نفوسهم حتى بات كآبة متلازمه .
استخدم الكاتب هنا كعادة عند طرح حلقاته نماذج تحدت الصعاب وتخطت المرض ودائما ما يحمل التحدي في طرحه لشخصيات بعينها في مجتمع شبه مغلق بطرح قاضياه الخاصه ولو بالكتابه في فما بالك ان تأتي امام عدسة الكاميرة التي ستنقلها الى ملايين الناس من المشاهدين .
يقول هنا المكافحون قد تتأخر مكافئتهم لكنها حين تأتي فهي تأتي فاخره ..
في كل حلقة نجد هناك عبارة يثرينا بها الكاتب ويجرعنا اياه لاعادة التأمل من جديد فالهدوء المنساب في تقديم برنامج يشبهك يجرك الى التغلغل داخل اعماق محتوى الفيلم فتشدك جماليات الصوره وعمق المفردة المفتوحة كشباك يطل على البحر وخلفه الافق البعيد فتبحر مع سلاسة الانتقال بين مشاهده المترابطه مما يعطيك دافع من التشويق لاكتشاف فيلم يقدم لك خلود من الراحة تلازمك بالطمأننة هذه الطمأنينة ليست الا الأمل اللذي يصبوا اليه الانسان للهروب من العزله والموت البطيئ فيها .
رابط الفيلم / https://www.youtube.com/watch?v=jvJCwX_0uug
زكريا حسن مخرج افلام وثائقيه .


تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا