انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

بالصور طالع الخبر المثير هل تصبح ابنة ديانا السرية حقيقة؟

بالصور طالع الخبر المثير هل تصبح ابنة ديانا السرية حقيقة؟
53-29 Future queen: The tale goes as far as to claim the girl - named 'Sarah' - could even have a stronger claim to the throne, having been 'born' before the Duke of Cambridge, pictured here with his mother and brother Harry Ridiculous: The story goes that an embryo was fertilised to check the Royal couple were able to have a child - but was meant to be destroyed. Only it wasn't, and a doctor implanted his own wife with the 'royal'   متابعة المواطن اليوم نشرت صحيفة امريكية أخيرًا تقريرًا مثيًرا للاهتمام والدهشة فى آن واحد، إذ إنه فى حال ثبوت صحته قد يقلب موازين تسلسل خلافة العرش البريطانى، وهو التقرير الذى مفاده أن الأمير ويليام لم يكن أول مولود للأمير تشارلز والأميرة ديانا، بل كانت لهما مولودة سرية سبقته دون علمهما أصلا!!وفي حال ثبوت صدق تلك الرواية فإن معنى ذلك أن تلك الابنة ستلى الأمير تشارلز مباشرة في تسلسل الخلافة على العرش، وهو ما يعنى أنه من غير المستبعد أن تصبح ملكة لبريطانيا يوما ما بحكم أنها ولدت قبل شقيقها الأمير ويليام.فبموجب مواد وأحكام وتعديلات قانون خلافة التاج البريطانى، الذى تم إصداره فى العام 2013، أصبح يحق لإناث العائلة الملكية أولوية متساوية مع الذكور، فى ما يتعلق بالخلافة على ولاية العرش. وهذا يعنى ببساطة ووضوح أنه فى حال وجود تلك "الابنة السرية" فعليًا، فإنها ستصبح تلقائيًا الوريثة الشرعية للعرش والتاج بعد والدها الأمير تشارلز.وتزعم الصحيفة أن الأمير ويليام لم يكن أول مولود للأمير تشارلز والأميرة ديانا، بل إن له "شقيقة سرية" تدعى سارة، ولدت قبله ببضعة أشهر وتبلغ حاليًا من العمر 33 عاما، وتعيش منذ سنتين فى بلدة صغيرة فى منطقة نيو إنجلاند فى شمال شرق الولايات المتحدة.وعلى الرغم من أن هذا الكلام يبدو صعب التصديق فى ظل حقيقة أن الأمير ويليام ولد فى يونيو 1982 "أى بعد مرور 11 شهرًا فقط على زواج والديه"، فإن الصحيفة تؤكد فى سياق تقريرها المثير للجدل أن ما حصل هو أنه فى ديسمبر من العام 1980 "أى قبل زواج تشارلز من ديانا"، وجهت الملكة إليزابيث أمرًا إلى الليدى ديانا سبنسر بأن تخضع لإجراء فحوصات طبية بهدف التأكد من أنها قادرة على الحمل والانجاب قبل أن يتم الاعلان رسميًا عن خطبتها إلى ولى العهد.وتمضى القصة، التى أوردتها الصحيفة، قائلة إنه فى اطار تلك الفحوصات "الفائقة السرية" تم استخلاص بويضات ناضجة من ديانا وجرى تلقيحها مختبريا بحيوانات منوية مستخلصة من تشارلز.وفى وقت لاحق جاءت النتائج إيجابية، إذ إن حيوانات تشارلز المنوية خصبت بويضات ديانا ونتج عن التخصيب المختبرى "نطف جنينية مخصبة". وعلى هذا الأساس تم اتخاذ قرار إعلان خطوبة تشارلز وديانا، وصدرت أوامر إلى من قاموا بإجراء التخصيب المختبرى بأن "يتلفوا" تلك النطف الجنينية بمعرفتهم.وتتصاعد وتيرة إثارة القصة وصولا إلى نقطة الذروة، إذ تقول الصحيفة إن أحد الأطباء، الذين كانوا مكلفين بإجراء ذلك الاختبار التخصيبى، احتفظ لنفسه سرًا بإحدى تلك النطف الجنينية ثم زرعها لاحقا فى رحم زوجته، بعد أن أوهمها بأنها نطفة مخلّقة من بويضاتها وحيواناته المنوية، وهكذا فإن زوجة ذلك الطبيب حملت دون أن تدرى أنها كانت فى الواقع تحمل جنينا بيولوجيا لتشارلز وديانا.ووفقا للصحيفة فإن الطفلة التى أطلق عليها اسم سارة ولدت فى أكتوبر من العام 1981، أى قبل بضعة أشهر من مولد الأمير ويليام.ونقلت الصحيفة عن تلك "الابنة السرية" المزعومة قولها إن جميع من يعرفونها دأبوا طوال حياتها على وصفها بأنها "نسخة طبق الأصل من الأميرة ديانا"، مشيرة إلى أن "والديها" اللذين ربياها لقيا مصرعهما فى حادث سيارة قبل نحو 10 سنوات، وأنها عثرت فى متعلقات من كان يفترض أنه والدها على مذكرات بخط يده يشرح فيها أنه وزوجته ليسا والديها البيولوجيين، وأنها نتاج نطفة من والدين آخرين قام هو بزرعها فى رحم زوجته.كما نقلت الصحيفة عن سارة قولها إنها حاولت أن تتعقب أصل تلك "النطفة" كى تعثر على والديها الحقيقيين، لكنها أصيبت بالرعب والهلع قبل نحو سنتين عندما تلقت رسالة تهديد صوتية عبر جهاز الرد الهاتفى الآلي الخاص بها "الأنسر ماشين"، وهى الرسالة التى حذرتها من أنه يتعين عليها أن تتوقف عن محاولة اقتفاء أصلها البيولوجى وإلا فإن حياتها ستكون معرضة للخطر.وأضافت سارة قائلة إنها قررت منذ ذلك الحين أن تتوقف تماما عن التقصى وهاجرت إلى الولايات المتحدة، خشية أن يكون مصيرها مشابها لمصير الأميرة ديانا، التى يقال إن مقتلها فى نفق باريسى فى أغسطس 1997 لم يكن بسبب مجرد حادث مرورى عارض.فهل ستثبت صحة تلك القصة أم ستكشف الأيام المقبلة وتنازع سارة فى الحكم أم أنها قصة عابرة سنكشفها خلال أيام قليلة مقبلة؟
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم