دعماً لمبادرة المجلس البلدي بالأحساء "التشجير ضرورة ملحة"

دعماً لمبادرة المجلس البلدي بالأحساء "التشجير ضرورة ملحة"
أمين الأحساء يؤيد والقطاعات الحكومية تدعم
متابعة المواطن اليوم
عقد مؤخراً اجتماع لتفعيل مبادرة "التشجير ضرورة ملحة" والتي طرحها المجلس البلدي بالأحساء بحضور أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم ورئيس المجلس البلدي بالأحساء ناهض بن محمد الجبر وعضو المجلس البلدي علي بن حجي السلطان ومدير عام الزراعة بالأحساء المهندس محمود بن عبدالله الشعيبي ومدير إدارة الحدائق والتجميل المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن المعيلي ومدير قسم الإرشاد الزراعي بهيئة الري والصرف بالأحساء علي بن إبراهيم السبيعي ومدير قسم الشؤون الزراعية بمديرية الزراعة بالأحساء علي بن عبدالله البكر ومدير إدارة التشغيل والصيانة بفرع مديرية المياه بالأحساء المهندس سعد بن محمد الشواي ومدير إدارة الحدائق والتجميل لفروع البلديات المهندس عوض العتيبي ومدير قسم الحدائق والتجميل ببلدية العمران المهندس أحمد السعد ومشرف مشتل بلدية الجفر صلاح بوصالح حيث ألقى رئيس المجلس البلدي ناهض الجبر كلمة رحب فيها بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة موضحاً أن ثقافة التشجير ثقافة أصيلة في المبادئ والقيم الإسلامية وهي تشكل ركيزة منهجية في منظومة التخطيط الاستراتيجي، لنشر المسطحات الخضراء في مملكتنا الحبيبة، ويشكل ذلك النهج مقوماً رئيساً في خطط التنمية الحضرية والمناشط التقليدية التي يشارك في أنشطتها مختلف قطاعات المجتمع المحلي , وعلى الرغم مما تشهده مملكتنا حالياً من التوسُّع العمراني السريع والنمو السكاني الهائل وجهود تنويع مصادر الاقتصاد، إلاّ أن حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية لم تغب أبداً عن قائمة أولويات حكومتنا الرشيدة.
ويعزى السبب في ذلك إلى وجود إدراك عميق لدى القيادة السعودية أن حماية البيئة هي مطلب أساسي لتحقيق نمو مستدام ومتوازن وشامل، كما سعت الحكومة من خلال هيئاتها وأجهزتها المختلفة إلى مساعدة مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة على تحقيق إلتزاماتها تجاه البيئة ودمج الاعتبارات البيئية في كافة مراحل تخطيط المشاريع التنموية وتنفيذها.
ثم ألقى أمين الأحساء كلمة أشاد فيها بمبادرة المجلس البلدي واهتمامه بموضوع التشجير وجهوده لعقد عدة لقاءات لتفعيل المبادرة وإنجاحها وأكد على أن الأمانة وفروع البلديات ستقدم كل ما بوسعها لإنجاح المبادرة.
من جانبه قدم عضو المجلس البلدي على بن حجي السلطان شرحاً تفصيلياً عن المبادرة حيث وزع المسؤوليات على ثلاث جهات وهي: 1- الأمانة وبلدياتها.
2-القطاعات الحكومية والرسمية.
3-الأهالي.
وقد جاء ضمن العرض أن على البلديات زيادة المسطحات الخضراء وتكثيف الأشجار في الأرصفة ووضع أحواض للشجيرات والزهور في الأسواق والطرق الرئيسية التي لا يمكن عمل تمديدات للمياه فيها وتزويد الجهات الرسمية والأهالي بالأشجار المطلوبة أما الجهات الحكومية والرسمية فعليها المساهمة في المبادرة من خلال تبني غرس الأشجار داخل وخارج أسوار المنشآت التابعة لها كما أن البنوك والمطاعم وغيرها بإمكانها وضع أحواض للشجيرات والزهور خارج المبنى مساهمة منها لتلطيف الجو وتجميل المنطقة كما تناول العرض مسؤولية المواطن في التشجير وذلك من خلال عمل أحواض للأشجار خارج السور وتمديدها بشبكة الري.
وقد ركز اللقاء على ثلاثة محاور أساسية وهي مساهمة القطاعات المعنية بتأمين الأشجار المطلوبة للمبادرة والمساهمة بتأمين مصادر أخرى للمياه لري الأشجار والحدائق ودراسة تضمين رخص بناء المنازل والمشاريع التجارية والصناعية والصحية ومحطات الوقود بشرط التشجير وبمواصفات للأرصفة وإختيار أنواع معينة من الأشجار.
وقد أوضح أمين الأحساء أنه خلال الأسبوع القادم سيدعو لورشة عمل يتحدد من خلالها نوعية الأشجار المطلوب استخدامها على أن تكون الأشجار من النوع الذي يلائم طبيعة وتربة ومناخ المنطقة وأن لا تؤثر على البنية التحتية ولتحديد المسافة بين الشجرة والسور بناءً على عرض الشارع والمسافة بين الشجرة والأخرى وللنظر في آلية إشراك الأهالي في المبادرة من خلال التزامهم بعمل الأحواض أمام منازلهم وتمديد شبكة الري لذلك على أن تقوم الأمانة والبلديات بتزويدهم بالأشجار المطلوبة.
من جانبه أوضح مدير عام الزراعة بالأحساء أن المبادرة غاية في الأهمية وأن المنطقة محتاجة إلى مثل هذه المبادرات وأن إدارته داعم أساسى لهذا التوجه وأنهم على استعداد تام لزراعة أربعين ألف شتلة من الأشجار المقترحة للمبادرة وذلك في مشاتل المديرية وتسليمها للأمانة والبلديات حين الحاجة كما أبدى ممثل هيئة الري والصرف استعداد الهيئة بتأمين كمية كبيرة من الشتلات دعماً للمبادرة أما ممثل مصلحة المياه بالأحساء فقد وعد بدراسة طلب تخصيص كمية من المياه المعالجة لغرض التشجير وذلك دعماً للمبادرة كما أيد الحضور مقترح مدير عام الزراعة بالأحساء الرامي إلى تشكيل لجنة لدراسة مصادر المياه والمواقع المراد ريها وأنواع الأشجار وفي نهاية اللقاء وعد مدير إدارة الحدائق والتجميل بالأمانة بتحديد كمية المياه المعالجة المطلوبة والمواقع المقترحة للتشجير وذلك لمناقشتها في اللقاء القادم كما قدم رئيس المجلس البلدي شكره وتقديره للحضور لتفاعلهم مع المبادرة وحرصهم على إنجاحها.
تعليقات القراء
مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.