انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

العبث بمكتبة الراحل عبد الرحمن منيف وسرقة بعض محتوياتها من بيته في ريف دمشق

العبث بمكتبة الراحل عبد الرحمن منيف وسرقة بعض محتوياتها من بيته في ريف دمشق
1171df6 متابعة المواطن اليوم قانت أسرة الروائي الكبير الراحل ( عبد الرحمن منيف ) بتوزيع بيان على الصحف الكبرى نشرت صحيفة الحياة نص البيان والذي جاء فيه عما حدث لمكتبته المنزلية، التي تعرضت، بحسب ما نشر على لسان زوجته سعاد قوادري، للسرقة والتشويه. وهنا نص البيان:بدافع إنساني استضفنا في بيتنا في دمشق من كنا نظن أنه يستحق ذلك عندما تعرّض منزله، الكائن في حرستا من ريف دمشق، للإصابة في المواجهات الدائرة في تلك المنطقة. وللأسف عندما عدنا إلى البيت هالنا ما رأيناه من عبث في مكتبة غنيّة جمع فيها عبدالرحمن منيف ما يتجاوز الـ15 ألف كتاب، بينها كتب نادرة ومفقودة، وكتب فنيّة نادرة، ومجموعات من أهم المجلات من مصر وسورية والعراق ولبنان...لقد تعرّضت المكتبة لأبشع صور التشويه، إذ تم خلع أغلفة الكتب وتصويرها، ثم جمعها بطريقة عشوائية ووضعها مكانها، أو وضع نُسَخ مشوّهة مكان النسخ الأصلية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل بلغت هذه الجريمة مدىًً أخطر؛ تمثّل في سرقة أوراق منيف ومدوَّناته ومخطوطات كتبه الأصلية، وعليها رسوم لرسّامين كبار رسموها على دفاتره. كما سُرقت مخطوطات لم تنشر بعد، وأوراق لملاحظات وكتابات تشبه المذكرات كنّا نعمل على ترتيبها تمهيداً للنشر. إن المئات من المراسلات بين عبدالرحمن منيف وأصدقائه من الكتّاب والفنانين والشخصيات المختلفة تمت سرقتها أو العبث بها أو تصويرها...إن عائلة عبدالرحمن منيف تتوجّه إلى كل الأصدقاء للمطالبة بتحقيق في هذه الجريمة، كما تتوجه إلى الإعلاميين والمثقفين أفراداً ومؤسسات، وإلى اتحادات الكتاب والمسؤولين عن الدفاع عن حقوق الكتّاب وعن حقوق الملكية الفكرية، لرفع الصوت.وتؤكد العائلة أن كل ما قد يُنشر منسوباً إلى عبدالرحمن منيف ولا يملك حقوقاً قانونية وموافقة صريحة من العائلة إنما هو افتراء، وخصوصاً أن عبدالرحمن منيف تعرّض في حياته لمحاولات تشويه وعمليات دسّ تتعلق بحياته وآرائه. هذا السطو اليوم يجعلنا أكثر تخوّفًا على ما تقوم به بعض الجهات من تشويه مقصود، بل إننا نخاف أن تكون جريمة السطو على مكتبة وأوراق ووثائق هذا الكاتب الكبير مدفوعة من جهات تريد تشويه صورة ومكانة عبدالرحمن منيف، الذي عاش عربياً بامتياز، حراً في أفكاره ومواقفه دونما خوف أو مهادنة، مع أنه لم يكن يحمل سوى أوراق مرور. عن عائلة عبدالرحمن منيف سعاد قوادري منيف
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم