بواسطة Legacy Author #318 نوفمبر 2014 - 16:16182 مشاهدة1 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم /بحسب باحثي موقع WebMd ، 43% من جميع البالغين يعانون من آثار صحيّة مضرّة ناجمة عن الإجهاد. إذ إن نحو 75% إلى 90% من زيارات المرضى إلى عيادات الطبيب هي لمراجعة أمراض مرتبطة بالإجهاد والتوتر.كيف يؤثر الإجهاد في الجسم؟حياتنا مليئة بالمشاعر والأحاسيس، جميعها لها استجابات جسدية معقدة. فعندما يغضب الفرد، مثلاً، يرتفع معدّل ضربات القلب، يتدفق الأدرينالين، ويرتفع ضغط الدم. إنّ هذه التغيرات الفيزيولوجية والهرمونية العصبية المرتبطة بالعاطفة تؤثر في كل جوانب جسمنا. والجسم صممّ لاختبار الإجهاد والتفاعل معه. فبإمكان الإجهاد أن يكون إيجابياً، فيجعل الفرد أكثر يقظة واستعداداً لمواجهة الخطر. يصبح الإجهاد سلبياً عندما يواجه الفرد تحدّيات عدّة من غير أن يحظى بوقت من الراحة والتنفيس عن الغضب والتعب، فيقع تالياً ضحية الإجهاد والضغط النفسي. والإجهاد الذي يستمرّ دون الراحة يقود إلى المحنة التي تسبب عوارض صحية عديدة وخطيرة كآلام الرأس، وجع المعدة، ارتفاع ضغط الدم، وأرق، فضلاً عن الأمراض التي قد يولّدها. ويصبح الإجهاد أكثر خطورة عندما يستهلك الفرد الكحول، السجائر، والمخدرات ويجعلها طريقة ينفس فيها عن غضبه ويتخلّص من خلالها من الإجهاد. فبعكس ما يعتقده البعض، إنّ هذه الوسائل تجعل الفرد أسيراً للإجهاد ولا تحرره منه.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا