انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

سهى عرفات للحياة : أحتفظ بمذكرات أبو عمار ولن أبيعها

سهى عرفات للحياة : أحتفظ بمذكرات أبو عمار ولن أبيعها
172832-3

السيده سهى وبجوارها ابنتها زهوه عرفات

سهى عرفات زوجة ياسر عرفات، وابنته زهوة

سهي وابنتها زهوه

متابعة المواطن اليوم
تحدثت سهى الطويل، أرملة الرئيس الفلسطينى، ياسر عرفات، فى الذكرى العاشرة لرحيله، فى حوار مطول مع صحيفة "الحياة ا" عن الكثير من الأحداث، من منع حماس الاحتفال بالذكرى العاشرة لوفاة أبو عمار، إلى ما نشر عن جهل ابنته زهوة اللغة العربية، كما أضحكها كثيراً الادعاء باعتناق أبو عمار المسيحية، لكنها أعربت عن حزن كبير من حالة التبعثر، والفرقة التى يعيشها الشعب الفلسطينى.وأضافت: "الواقع أننى لا بد أن أحمل المسؤولية لحماس، لأنها المسؤولة عن الأمن فى غزة إن حكومة حماس تتصرف كحكومة ديكتاتورية، وعلى هذا النحو تصرفت عندما منعت الشعب الفلسطينى من الاحتفال بذكرى زعيم القضية، وهم بذلك لن يمحوا ذكرى أبو عمار على الإطلاق، بل زادوا النقمة على حكمهم، أبو عمار لم يكن زعيماً لمنظمة التحرير الفلسطينية، بل لكل الشعب الفلسطينى، وهو فى وجدان كل فلسطينى، وعربى".
وقالت: "إن أبو عمار توقع ما يحصل اليوم فى العالم العربى، وكذلك تقسيم العراق وإيران"، كما دافعت عن ابنتها زهوة، مؤكدةً "أنها ستقيم دعوى قضائية أمام المحاكم اللبنانية، رداً على ما تردد فى إحدى المطبوعات اللبنانية من شك فى هوية زهوة، وانتمائها الوطنى، وحديث عن عدم إلمامها باللغة العربية". وتطرقت سهى أيضاً إلى حياتها مع أبو عمار، وعن التركة الوحيدة التى تركها لزهوة ولها، وهى مذكراته، ونفت أن تكون باعتها كما أشيع إلى قناة الجزيرة، قائلة: "أنا لا أبيع دم أبو عمار، هذه المذكرات ملكى أنا وابنته زهوة"، مضيفة: "نحن بصدد تقرير متى تنشر هذه المذكرات، التى تحوى على معلومات قيمة، وتُظهر مدى عمق صداقات أبو عمار الدولية، وكذلك نظرته السياسية الثاقبة". وأردفت قائلة: "لقد أعطانى أبو عمار هذه المذكرات قبل موته بفترة وجيزة ربما لأنه شعر أنه لن يعيش طويلاً"، وقال: "هذه ملك لك ولزهوة، حافظى عليها، فوضعتُها فى مكان آمن". وتابعت: "عندما أقرأها، أشعر بأهمية الفترة التاريخية التى عاشها، أذكر جيداً عند انهيار الاتحاد السوفيتى، والكتلة الشرقية، كان يومها حزيناً جداً، حينها قال لى: "سترين بعد سنين طويلة، وربما لن أكون أنا على قيد الحياة، الدول العربية تقسم إلى دول، ودويلات صغيرة، ولن يكون هناك عالم عربى نتحدث عنه، وستتذكرين أننى قلت إن إيران والعراق سيقسمان".
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم