أكثر همجية من أي وقت مضى، مشاهد مخيفة لذبح 18 من الجنود السوريين
بواسطة Legacy Author #317 نوفمبر 2014 - 09:24229 مشاهدة4 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم اعلن تنظيم «داعش» قتل الرهينة الامريكي بيتر كاسيج، ردا على ارسال جنود امريكيين الى العراق، بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر على الانترنت امس الاحد وتضمن كذلك مشاهد مروعة لذبح جنود سوريين بأيدي هذه المجموعة المتطرفة.وهو المواطن الغربي الخامس الذي يقطع التنظيم الجهادي رأسه في سوريا منذ اغسطس، وكل الضحايا صحفيون او عاملو اغاثة.واعلن والدا كاسيج انهما ينتظران تأكيد مقتل «ابنهما الحبيب».وتأتي هذه الاعدامات التي عرضها «داعش» في فيلم دعائي طويل من 15 دقيقة، بمثابة دليل جديد على وحشية هذا التنظيم الذي لا يتردد في اعتماد اسوأ اساليب القتل، وفي سبي النساء، واصدار احكام بالاعدام في حق كل من يعارضه في مناطق سيطرته في سوريا والعراق.وظهر في شريط الفيديو الموقع من «مؤسسة الفرقان للانتاج الاعلامي» التي تتولى نشر اخبار التنظيمات الجهادية على شبكة الانترنت، رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء، وهو يدل على رأس رجل آدمى ملقى عند قدميه، وهو يقول باللغة الانجليزية «هذا هو بيتر ادوارد كاسيج المواطن الامريكي».وتوجه المتحدث الى الرئيس الامريكي باراك اوباما قائلا «زعمتم انكم انسحبتم من العراق قبل اربعة اعوام وقلنا لكم حينها انكم كذابون ولم تنسحبوا. ولئن انسحبتم لتعودوا ولو بعد حين وها انتم لم تنسحبوا وانما اختبأتم ببعض قواتكم خلف الوكلاء وانسحبتم بالبقية لتعود قواتكم اكثر مما كانت». واضاف «ها نحن ندفن اول صليبي امريكي في دابق (مدينة في شمال سوريا) وننتظر بلهفة مجيء بقية جيوشكم لتذبح او تدفن هنا». ولم يذكر المتحدث تاريخ قتل كاسيج.وبيتر كاسيج (36 عاما) جندي اميركي سابق قاتل في العراق، لكنه ترك الجيش وقرر تكريس حياته للعمل التطوعي. وعمل كاسيج في مستشفيات وعيادات في لبنان وتركيا تستقبل السوريين الذين نزحوا من بلادهم هربا من اعمال العنف، بالاضافة الى عمله في مناطق منكوبة في سوريا. ويقول اصدقاؤه انه اعتنق الاسلام واتخذ لنفسه اسم عبدالرحمن. وخطف في اكتوبر 2013 بينما كان في مهمة لنقل مساعدات انسانية الى سوريا. وظهر كاسيج في شريط فيديو تم بثه في الثالث من اكتوبر الى جانب عامل الاغاثة البريطاني آلان هينينغ، بينما كان عنصر في تنظيم «الدولة الاسلامية» يذبح هينينغ. ثم قام العنصر بتقديم كاسيج على انه الضحية التالية، اذا لم يوقف التحالف الدولي الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضرباته الجوية .واعلن البيت الابيض في السابع من نوفمبر ان اوباما وافق على ارسال 1500 عسكري اضافي الى العراق لتدريب القوات الحكومية والكردية على محاربة تنظيم «الدولة الاسلامية»، ما يضاعف تقريبا عدد الجنود الاميركيين في البلاد.ووردت الصور المتعلقة بكاسيج في الدقائق الاخيرة من الشريط المصور الذي يروي تاريخ نشوء تنظيم القاعدة في العراق بعد الاجتياح الامريكي وصولا الى مقتل زعيمه ابو مصعب الزرقاوي ومبايعة ابو بكر البغدادي واقامة «الخلافة» في حزيران/يونيو. كما تضمن الشريط مشاهد لعملية ذبح جماعية بايدي عناصر من التنظيم استهدفت 18 شخصا قدموا على انهم جنود سوريون، من دون ان يحدد المكان الذي تم فيه ذبحهم او التاريخ. ويبدو في الصور عناصر من التنظيم بزي عسكري بني اللون، وهم يقومون بذبح رجال ارتدوا زيا موحدا كحلي اللون، جاثين ارضا وموثقي الايدي، قدموا على انهم «ضباط وطيارو النظام النصيري». ويظهر الشريط مشاهد مروعة لعملية الذبح بشكل كامل، وبالتصوير البطيء.بعد ذلك، يعرض الشريط لقطات لعناصر التنظيم وامام كل منهم جثة ممددة على البطن، وقد وضع على ظهر كل منها رأس مقطوع. وصرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان «القتل بدم بارد» الذي كان ضحيته بيتر كاسيج، امر «مروع».ووصف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس «العمل الوحشي الجديد» ضد كاسيج والجنود السوريين، بأنه «جريمة ضد الانسانية لا يمكن لفرنسا ان لا تفعل شيئا ازاءها». في هذا الوقت، واصلت طائرات التحالف العربي الدولي قصف مواقع لتنظيم «الدولة الاسلامية» في مدينة عين العرب الحدودية مع سوريا حيث دخل هجوم التنظيم الجهادي بهدف السيطرة على المدينة شهره الثالث.وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس الاحد ان عدد القتلى في معركة عين العرب السورية خلال شهرين وصل الى 1153، غالبيتهم العظمى من مقاتلي تنظيم «الدولة الاسلامية» و«وحدات حماية الشعب» الكردية.كما تتواصل المعارك على الجبهة الجنوبية خصوصا من المدينة منذ ثلاثة ايام تقريبا من دون توقف، ويسعى المقاتلون الاكراد الذين استعادوا زمام المبادرة على الارض على ما يبدو بعد دخول تعزيزات من البشمركة العراقية والجيش الحر الى المدينة لمساندتهم، الى طرد التنظيم الجهادي من المناطق التي احتلها في المدينة.في العراق استهدف تفجير انتحاري بسيارة مفخخة امس الاحد قافلة تابعة للامم المتحدة اثناء مغادرتها مطار بغداد الدولي، لم يؤد الى اصابة اي من العاملين في المنظمة الدولية، بحسب مصادر اممية وعراقية. وافاد بيان للبعثة «تعرضت قافلة تابعة للأمم المتحدة من ثلاث مركبات كانت متجهة من مطار بغداد الدولي إلى المنطقة الخضراء، إلى انفجار واحد على الأقل صباحا». واضاف «لم يسفر الحادث عن مقتل أو إصابة أي من موظفي الأمم المتحدة الذين عادوا جميعاً سالمين إلى مقر البعثة»، مشيرا الى تعرض «إحدى المركبات إلى أضرار بالغة». ونقل البيان عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، نيكولاي ملادينوف قوله «لن يثني هذا الحادث المؤسف الأمم المتحدة عن مواصلة عملها لدعم العراق وشعبه الذي ما برح يواجه العنف منذ فترة طويلة».
المصدر : الديلي ميل + الوكالات
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا