بالصور ذبحوه اليوم رغم إسلامه ورجاء والديه وعمله في الاغاثة الإنسانية
بواسطة Legacy Author #316 نوفمبر 2014 - 13:18224 مشاهدة2 دقيقة قراءةآخر تحديث: 16 نوفمبر 2014 - 13:19
متابعة وترجمة المواطن اليومصدم العالم كل العالم اليوم عندما بثت داعش فديو يوضح إعدام وهكذا لم تنفع كل الدعوات التي أطلقها أصدقاء عامل الاغاثة الاميركي بيتر كاسيغ المخطوف للافراج عنه، كما لم تنفع مناشدات والديه وتوسلهما زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي" العفو عن ابنهما. فقد أعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" صباح اليوم تنفيذ تهديده باعدام كاسيغ (36 عاما) الذي خطف في تشرين الاول 2013، كما ذكرت "وكالة الصحافة الفرنسية".وبدا في الشريط الذي حمل علم "الدولة الاسلامية" رجل مقنع يرتدي ملابس سوداء من راسه الى اخمص قدميه، مع راس رجل آخر مدمى ملقى عند قدميه. وقال المقنع باللغة الانكليزية "هذا هو بيتر ادوارد كاسيغ المواطن الاميركي".وكان كاسيغ قد ظهر أخيراً في شريط فيديو بث عبر شبكة الانترنت الى جانب عامل الاغاثة البريطاني آلان هينينغ اثناء ذبح هذا الاخير على يد عنصر في التنظيم الجهادي. ثم قام العنصر بتقديم كاسيغ على انه الضحية الآتية، اذا لم يوقف التحالف الدولي الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وبريطانيا ضرباته الجوية على مواقع تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا والعراق.وكان أصدقاء كاسيغ قد عقدوا مؤتمراً صحافياً الاسبوع الفائت في مدينة طرابلس، قال خلاله فراس آغا، وهو لاجىء سبق له ان اقام في شقة واحدة لفترة من الوقت مع كاسيغ في طرابلس،"في الاسلام، لا يجوز ان يقتل مسلم مسلما آخر، خصوصا اذا كان هذا الاخير من فاعلي الخير، فزميلنا كان شاباً متحمساً الى درجة أنه كان يساعد اللاجئين من نفقته الخاصة"، مضيفاً انه "تطوع للعمل مجاناًص في المستشفى الحكومي في طرابلس، وحاول بعدها ايصال مساعدات الى مدينة القصير، ثم اضطر للنزول الى دير الزور" حيث تعرض للخطف.وتابع آغا ان تنظيم "الدولة الاسلامية" قال في فيديو التهديد ان " عبد الرحمن (اسم بيتر بعد اعتناقه الاسلام) كان ينتقد السياسة الدولية ويصفها بالمنافقة".وقبل عمله التطوعي، كان كاسيغ جندياً اميركياً سابقاً قاتل في العراق، وترك الجيش على الاثر، وقرر تكريس حياته للمجال الاغاثي.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا