انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

انطلاق فعاليات ورشة "المخلفات الزراعية وحماية البيئة.. فرص اقتصادية واعدة" بالأحساء

انطلاق فعاليات ورشة "المخلفات الزراعية وحماية البيئة.. فرص اقتصادية واعدة" بالأحساء
4343434 000-4484504 الاحساء . واس افتتح وكيل محافظة الأحساء خالد البراك اليوم، بحضور معالي وزير الزراعة الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم، فعاليات الورشة العلمية البيئية الاقتصادية والمعرض المصاحب لها ، التي تنظمها أرامكو السعودية وهيئة الري والصرف بالأحساء تحت عنوان "المخلفات الزراعية وحماية البيئة.. فرص اقتصادية واعدة"، وذلك بفندق الأحساء إنتركونتننتال. وأكد معالي وزير الزراعة في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح أن التقدم الزراعي الكبير الذي شهدته المملكة أدى إلى ظهور كميات كبيرة من المخلفات الزراعية بشقيها الحيواني والنباتي، ما تسبب بمشكلات بيئية وآفات زراعية، حتمت علينا البحث باهتمام بالغ للاستفادة منها. وأوضح أن بعض المزارعين يستفيد من هذه المخلفات في إنتاج السماد العضوي، إلا أن معظم المخلفات الزراعية تتلف إما بحرقها أو رميها ضمن النفايات، في حين تشكل موارد مهمة متى ما أعيد تصنيعها والاستفادة منها في أوجه عديدة. وأشار معاليه إلى أن العالم شهد في العقود الأخيرة تقدماً كبيراً في مجال استخدام وإعادة تدوير المخلفات الزراعية في مجالات متعددة، منها إنتاج الطاقة الصديقة للبيئة، وتغذية الحيوانات وإنتاج الأسمدة ومكافحة التصحر وزحف الرمال، ومعالجة المياه ومنتجات أخرى عديدة، كما شهدت التكنولوجيا العالمية ذات العلاقة نمواً كبيراً، يلاحظ فيما تم تطويره من فرامات وتقنيات إنتاج الوقود والغاز الطبيعي وتطوير المحركات والآليات التي تستخدمها للنقل وإنتاج الكهرباء وإنتاج السماد العضوي وإنتاج الخشب وآليات إدخالها ضمن عليقة الحيوانات وغيرها من الأنشطة الاقتصادية التي تستخدم هذه المخلفات كمدخلات أو مخرجات لصناعات يستفيد منها المجتمع. وبين بالغنيم أن وزارة الزراعة تعمل حالياً بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) على إنشاء عدد من المزارع المتكاملة، التي تعتمد ضمن أنشطتها الرئيسية على الاستفادة القصوى من المخلفات الزراعية واستخدام وتطوير التقنيات والممارسات الجيدة في هذا المجال.وأفاد أن ذلك يأتي ضمن جهود الوزارة في الحفاظ على البيئة وفق المحددات القائمة، حيث ترتبط الوزارة ممثلة في هيئة الري والصرف بالأحساء بجملة عقود للمساهمة في نظافة البيئة الزراعية في مناطق خدماتها تصل قيمتها إلى 22 مليون ريال، مما يعد إسهاماً في مجال المحافظة على البيئة، وغيرها من الجهود التي لن تؤتي ثمارها ما لم يكن للمزارع المشاركة الفعلية والتفاعل مع متطلبات بيئته وسلامتها.وختم معاليه بتطلعه أن تتمخض هذه الورشة العلمية عن نتائج تفتح قناة تواصل وتفاعل بين العلماء والخبراء والمختصين من داخل المملكة وخارجها وأن يتم التعرف على التجارب المختلفة في مجال الاستفادة من المخلفات الزراعية، واستعراض التقنيات المتوفرة وإمكانيات تطبيقها في المملكة كما في باقي الدول المشاركة، والخروج بتوصيات حول أساليب المعالجة وتعميمها على المزارعين وتعزيز الجوانب ذات العلاقة بالبحث والإرشاد والتدريب وبناء القدرات في هذا المجال.من جانبه نوه المدير التنفيذي لأعمال الزيت في منطقة الأعمال الجنوبية بالوكالة في أرامكو السعودية المهندس بدر بن فهد القدران بأن مبادرة أرامكو السعودية بالمساهمة في هذه الفعالية نابع من إيمانها بدورها حيال المحافظة على الموارد المتاحة بجميع أشكالها والبحث عن أفضل الطرق للاستفادة منها، مؤكداً أن الورشة تأتي في وقت يتزايد الحديث فيه عن البيئة وأهمية حمايتها والمحافظة عليها، مشيراً إلى العديد من البرامج التي نفذتها أرامكو السعودية والتي من شأنها حماية البيئة والمحافظة عليها، كإنشاء "إستراتيجية تثقيف وتشجيع الموظفين وأفراد عائلاتهم والمجتمع المحلي"، وكذلك دعم الصناعات المحلية بما يحقق تعزيز معرفة اقتصاديات البيئة ورفع مستوى الوعي البيئي لديهم. وكشف عن إحصائيات تهتم بالمخلفات الزراعية في المملكة والتي يقدر حجمها بأكثر من 10 ملايين طن سنوياً ، فيما تقدر المخلفات النباتية وحدها بأكثر من 1.5 مليون طن سنوياً ، وتزيد مخلفات جريد النخل على أكثر من 300 طن سنوياً ، وتقدر مخلفات التمور بأكثر من 100 ألف طن، مؤكداً أنها أرقام تدعو القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمعات المحلية لتضافر الجهود والقيام بدور فاعل في تشجيع ودعم جميع الممارسات التي من دورها المحافظة على البيئة وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعة من خلال إعادة التدوير. وشهدت الورشة حضور عدد كبير من الخبراء البيئيين ورجال الأعمال، والأكاديميين والمسؤولين في عدد من الجهات الحكومية، واستقطبت عدداً من الأوراق البحثية من أرامكو السعودية وجامعة الملك فيصل، و جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومركز أبحاث النخيل والتمور، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأوراق العلمية من بريطانيا وكندا والهند. وأكد المتحدث الرئيس في الورشة العلمية البروفسور "مارتن تانغاني" من مركز أبحاث الوقود الحيوي بجامعة " أدنبره نبير" ببريطانيا، أهمية الاستفادة من تدوير المخلفات الزراعية والتي تعد من المصادر الطبيعية المهمة، مفيداً أنه يمكن الحصول على قيمة مضافة من خلال تدويرها واستعرض البروفيسور مارتن أخطار إهمال هذه المخلفات الزراعية، حيث تصبح مصدراً من مصادر تلوث البيئة. يذكر أن الأوراق العلمية ناقشت في مجملها الآثار السلبية الناتجة عن الطرق التقليدية المستخدمة في التخلص من المخلفات الزراعية، واستعرضت الطرق الحديثة الصديقة للبيئة في إدارة وتدوير المخلفات الزراعية، وعدداً من التجارب العالمية الرائدة في مجال تدوير المخلفات الزراعية، وكذلك التشريعات والقوانين الدولية في مجالات تدوير ومعالجة المخلفات الزراعية. وسلطت جلسات الورشة العلمية الضوء كذلك على الفرص الاستثمارية المتاحة، والتي من شأنها تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في مجالات إعادة تدوير المخلفات، مشيرةً إلى أن واقع تدوير المخلفات الزراعية في المملكة، والآثار البيئية السلبية الناتجة عن التخلص من المخلفات الزراعية بالطرق التقليدية، والتجارب المحلية والدولية الرائدة في الإدارة المتكاملة للمخلفات الزراعية، والفرص الاستثمارية والاقتصادية الواعدة في مجال تدوير المخلفات الزراعية، والاقتصاديات والتشريعات الدولية من إعادة تدوير المخلفات الزراعية، والآليات الاقتصادية والتشريعية لتحقيق الاستدامة في الإدارة البيئية للمخلفات.
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم