هل أجبرت المراهقة النمساوية على التصريح بسعادتها لإنضمامها لداعش؟
بواسطة Legacy Author #330 أكتوبر 2014 - 10:50185 مشاهدة2 دقيقة قراءة
سابينا وصديقتها بجوار نهر الرقه
متابعة وترجمة المواطن اليوم
فالت المراهقة النمساوية سابينا سليموفك ,15 عاما ,فى حديثها مع مجلة بارى ماتش الفرنسية عبر الرسائل النصية القصيرة أنها سعيدة بوجودها وسط مقاتلى داعش فى سوريا محاولة نفى ما تردد مؤخرا حول إتصالها بأسرتها و أصدقائها وإخبارهم بأنها نادمة على التوجه إلى سوريا ورغبتها فى العودة إلى النمسا .
وكانت سابينا قد غادرت النمسا متجهة إلى سوريا بصحبة صديقتها سمرا كسينوفيك ,17 عاما, فى أبريل الماضى تاركة رسالة لأسرتها غلى فراشها نصها "لا تبحثوا عنى ,فقد ذهبت للجهاد فى سوريا ,سوف أجاهد فى سبيل الله وسأموت فى سبيل الله".إلا أن أسرة وأصدقاء سابينا ذكروا أنها أبلغتهم قبل أسابيع عبر الإتصال بهم أنها نادمة على سفرها لسوريا وإلتحاقها بمقاتلى داعش وأنها ترغب فى العودة إلى النمسا .وهو ما سارعت إلى نفيه عبر حديثها إلى المجلة الفرنسية متحدثة عن سعادتها بوجودها وسط مقاتلى داعش وعن شعورها بالحرية فى ممارسة شعائر دينها وهو ما كانت تفتقده فى النمسا .وأكدت المجلة ان سابينا لم تتحدث إلى المجلة إلا بإذن من زوجها والذى كان موجودا فى نفس الغرفة أثناء ردها على أسئلة المجلة .
وعلى الجانب الآخر ذكرت شرطة محاربة الإرهاب فى النمسا أنها متأكدة من أن سابينا أدلت بتلك التصريحات تحت تهديد السلاح بعدما أغضب قيادات داعش ما تردد حول ندمها ورغبتها فى العودة إلى النمسا والذى يسييء إلى داعش فى الوقت الذى تبذل فيه مجهودا كبيرا لإ ستقطاب مقاتلين جدد عبر تنظيمها حرب دعائية مستمرة.وأضافت الشرطة أن سابينا وسمرا تنتميان إلى أسر بوسنية لجأت إلى النمسا عقب إنهيار جمهورية يوغوسلافيا الإتحادية السابقة سنة 1990 بسبب الحروب العرقية الداخلية.وأنه من المعتقد أنهما تزوجتا من شابين من مقاتلى داعش / عن الديلي ميل
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا