بواسطة Legacy Author #312 سبتمبر 2014 - 11:42308 مشاهدة2 دقيقة قراءة
سبحان الله هل تحققت مقولة ( الصاحب ساحب ) لم تكمضب فترة قصيرة على وفاة الفنان ورسام الكاريكاتير مصطفى أمين حتى لحق اليوم الكاتب الكبير أحمد رجب . والذي كان بعد الافكار للصاحبه وصديقه مصطفى حسين ولنقرأ ماكتبت عنه اليوم : وكأن أرواح الرفقاء تبحث عن بعضها ، لم تمر سوي أسابيع قليلة علي رحيل رسام الكاريكاتير المبدع مصطفي حسين إلا ولحقه رفيق دربه الكاتب الساخر أحمد رجب ، عاشا معاً علي صفحات جريدة أخبار اليوم في يوميات فلاح كفر الهنادوة وغيرها من الرسوم الكاريكاتيرية والكتابات النقدية الساخرة ، ورحلا تاركين خلفهم ما يحمل ذكراهم لعقود قادمة.أحمد رجب اسم لن تنساه الجماعة الصحفية ، ولن يغفله أي مسئول تولي منصباً مهماً في مصر ، فالنقد وصل إليه حتماً ، سواء مكتوباً أو مرسوماً ، أحمد رجب ، رجل قدم الواقع في قالب نقدي ساخر ، لم يسخر من الأحداث السياسية والاقتصادية فقط بل كان له باع في "حب وزواج الطبقة الأرستقراطية" سطره في مجموعة من كتبه أهمها "صور مقلوبة، ضربة في قلبك، الحب وسنينه، نهارك سعيد، كلام فارغ وفوزيه البرجوازية".بعد وفاة رفيق دربه مصطفي حسين منذ أسابيع تدهورت حالة رجب الصحية ودخل علي إثرها المركز الطبي العالمي وأجري عملية جراحية في الحوض ثم دخل العناية المركزة منذ أيام لتوافيه المنية فجر اليوم الجمعة.ولد أحمد رجب في 20 نوفمبر 1928 وحصل على ليسانس الحقوق، وأثناء دراسته في الكلية أصدر مع آخرين مجلة أخبار الجامعة ، كانت طريقه للتعرف على مصطفى وعلى أمين، عمل في مكتب أخبار اليوم في الإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة، تولى سكرتارية التحرير.شكل أحمد رجب مع رسام الكاريكاتير رفيق دربه مصطفي حسين ثنائي هائل وعملا سوياً لأعوام فكان أحمد رجب صاحب الأفكار وكان مصطفى حسين صاحب الريشة ، فإذا أردت النقد المغلف بالسخرية والفكاهة مكتوباً أو مرسوماً فما كان منك إلا أن تشتري صحيفة أخبار اليوم ، وإذا أردت أن تضحك ملء شدقيك وتسمع صوتك يتردد في أرجاء مكانك وانت وحدك فما عليك إلا أن تقرأ "نص كلمة" أو ما رسمه مصطفي حسين من أفكار أحمد رجب.كان له مقاله ثابته يوميا في جريده الأخبار بعنوان "نص كلمه" وألف شخصيات كاريكاتيريه منها فلاح كفر الهنادوة ومطرب الأخبار وعبده مشتاق وكعبورة وغيرها
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا