بالميرا سيلفا (82 عاما) "قطع رأسها" في حديقة لندن

متابعة المواطن اليوم
ما تزال الشرطة البريطانية تحقق في مقتل المسنة الإيطالية الخميس، التي فصل رأسها عن جسمها، إلا أن بعض الصحف البريطانية مصر على أسلمة الجريمة، من خلال القول إن مقترفها اعتنق الاسلام حديثًا.
أفردت صحيفة "صن" البريطانية صدر صفحتها الأولى لتقول إن معتنقًا للإسلام هو من ذبح المسنة الإيطالية بالميرا سيلفا، التي وجدت مقتولة في حديقة منزلها بضاحية إدمونتون شمالي لندن الخميس.
ونقل تقرير في الصحيفة عن شاهد عيان، غرد على صفحته الخاصة على موقع تويتر، قوله إن رجلًا مسلمًا كان يلاحق حيوانات أليفة، ويحاول طعنها بسكين، حين اعترضته المسنة الايطالية، فما كان من ذلك المسلم إلا أن طعنها ثم فصل رأسها صائحًا "الله أكبر".
إلصاق التهمة
ويقول التقرير إن هذا ليس حادث طارئًا، وكأن كل همها إلصاق التهمة بالمسلمين، وإضفاء السمة الارهابية على الحادث، بالرغم من أن الشرطة البريطانية ما تزال تستبعد هذا الخيار.ويورد التقرير أنه الحادث الثالث لفصل رأس امرأة في لندن، إذ هذا ما تعرضت له طاهرة أحمد (38 عامًا) في 3 حزيران (يونيو) الماضي، على يد زوجها نافيد أحمد. وفي حزيران (يونيو) العام الماضي، تعرضت ريما رمزان (18 عامًا) للمصير نفسه، بيد صديقها أراز حسين. وفي 22 ايار (مايو) الماضي، قطع الصومالي مايكل أديبولاغو، الذي اعتنق الاسلام حديثًا، رأس لي ريغبي.
قيد التوقيف
وكانت الشرطة البريطانية عثرت الخميس على جثة سيلفا مقطوعة الرأس في حديقة شمال لندن، كما ذكر الاعلام البريطاني، واستبعدت الشرطة أن يكون الحادث إرهابيًا. وكانت سكوتلنديارد رفضت التأكيد أن تكون المراة مقطوعة الراس.وقالت الشرطة: "عند الوصول إلى مكان الجريمة، عثر المحققون على امراة ممددة في حديقة، وتم اعلان وفاتها في المكان". اضافت: "إن مشتبهًا به في الخامسة والعشرين من العمر اعتقل، وهو قيد التوقيف الاحتياطي حاليًا".واعلن الضابط جون ساندلين، الذي يشرف على التحقيق: "حتى لو كان من المبكر الحديث عن الدوافع المحتملة لهذا الهجوم، أنا مقتنع بأن لا علاقة للجريمة بالارهاب".
ليس غريبًا عن المكان
ونقلت غارديان البريطانية عن فريدا أودامي، إحدى جيران القتيلة، قولها إن القاتل الذي شاهدته في الشارع حاملًا سكينًا ليس غريبًا عن المنطقة، لكنها لم تتمكن من تذكر اسمه، أو عنوان سكنه. قالت: "سبق لي أن رأيت هذا الرجل مرارًا في الجوار، لا أعرف أين يقطن، لكني رأيته مرارًا".أضافت أودامي انها كانت تتحه إلى فراشها للنوم عندما سمعت صراخًا وضجيجًا، "ففتحت الستارة وشاهدت رجلًا يحمل سكينًا غير بعيد من منزلي، وكان يصرخ لكنني لم أسمع ما كان يقول، وبدا عليه الرعب والعدائية بشكل واضح".وكان القاتل يستخدم سكينه، الطويل والمنحني، وكأنه يبحث عن شيء ما بين الأعشاب، كما قالت.
عن الصن + البي بي سي + ايلاف + الغارديان

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا