انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

الردع الصامت للعدوان لا يكفي.؟!

 الردع الصامت للعدوان لا يكفي.؟!
ابوعبدالله احمد المغلوث /
    يبدو أن الدول الكبرى ومنظمة الأمم المتحدة قد اكتفت بسياسة الردع الصامت حيال ما يحدث في سورية وما تقوم به المدعوة (إسرائيل) والمجازر البشعة التي تقوم بها يوميا وما ترتكبه في غزة الصامدة من عدوان شبه دائم ويبدو أيضا أن الدول الكبرى قد اكتفت ايضا بالتهديد والوعيد للضغط على إسرائيل لتنفيذها للقرارات الدولية بشأن وقف عدوانها على غزة وسحب أسلحتها الثقيلة وفك الحصار عن المدن الفلسطينية في غزة وعدم الاعتداء على المناطق السكنية ولكنها ورغم التحذيرات مازالت مستمرة في قصفها بالصواريخ لمناطق سكنية واقتصادية وتجارية مما ساهم في تدمير البنية التحتية لهذه المدينة السيئة المنكوبة إلا أن إسرائيل يبدو انهم قد عرفوا واستوعبوا قرارات الأمم المتحدة التي لا تعدو أن تكون كلامًا وتصريحًا فسيحًا لكنه لا يتجاوز حدود الأمم المتحدة ومبناها الشامخ في نيويورك و بالتالي أدركوا أن هناك تهاونا من قبل الأمم المتحدة والدول الكبرى في التصدي لجرائمهم البشعة فاستمر العدوان وتمادوا في الظلم ورفعوا شعار البغي في فلسطين.لقد تحددت المواجهة ووضع الحد الفاصل بين الصواب والخطأ في إطار القرارات المعلنة الدولية إلا أن قادة إسرائيل ضربوا بعرض الحائط كل هذه الثوابت فرفضوا فك الحصار عن غزة وبقوا على أسلحتهم الثقيلة بالقرب منها واخترقت صواريخهم وقنابلهم المناطق الآمنة المحددة في المدينة الباسلة ولم تعد المسألة تحتاج مجرد إنذارات ونداءات واجتماعات بعد أن أعلنت اسرائيل تحديها وحربها علي المجتمع الدولي لقد جاءت ردود الفعل الدولية مخيبة للآمال وغاب عن ساحة العدوان أي رادع وأصبح الردع صامتا وبالتالي تستغل اسرائيل كل هدنة قصيرة لتطلب المزيد من الاسلحة والعتاد من مختلف الدول التي تتعامل معها ولها مصالح مشتركة .. وامام هذه التحديات التي تواجه غزة والإنسان الفلسطيني الذي لا حول له ولا قوة الا بالله. يتساءل هل سياسة الرد الصامت وبعد التجربة المريرة مع عدو لايرحم .. عدو لديه ترسانة من الاسلحة المختلفة والمخيفة تكفي في مواجهة عدوان مستمر غاب عنه عقل انسان هذا القرن المتطور وأدركت فيه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأسره انه لا بديل إلا القوة والحسم لتصحيح الخلل وردع المعتدي فما يرتكبه العدو الاسرائيلي في حق ابناء غزة يعد جريمة بكل المقاييس وليس انتقاما لمقتل 3 شباب من ابناء اسرائيل.. وحرب اسرائيل ضد غزة وتداعياتها تنذر باتساع نطاقها وباتت تهدد الجيران بل المنطقة أجمع.. لقد خسرت الدول الخليجية خاصة الغنية الكثير من الاموال دعما للإنسان الفلسطيني انطلاقا من قيم الاسلام والعروبة والأخوة.؟! والدول العربية المختلفة مازالت تدعو وتتحرك في كل وقت وبصورة دائبة ومستمرة لوقف العدوان الاسرائيلي من خلال العديد من القنوات.. لكن يواجه هذا كله. بردود باردة وردع وتنديد صامت. وحتى اذا ارتفع في مجلس الامن بات صوتا خافتا لا يسمن ولا يغني من جوع .. خصوصا مع وجود امريكا الحليف القوي لاسرائيل.. كل هذا وذاك جعل من العدوان ومنذ بدء الكيان الصهيوني في الخاصرة العربية مستمرا ومتناميا ومنذ عقود.. فما دور الامم المتحدة إذا كانت بدون فاعلية وأثر.. هل هو فقط الاستمرار في التنديد والشجب.. وبصمت.؟!  عن الرياض
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم