انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

سنة العراق يشترطون شراكة بالحكومة الجديدة وليس مشاركة فقط

سنة العراق يشترطون شراكة بالحكومة الجديدة وليس مشاركة فقط
السني

النواب اسنه خلال اجتماعهم في مجلس الجبوري

د.  اسامه مهدي  أكد نواب المكون السني في البرلمان العراقي اليوم إصرارهم على شراكة حقيقية وليس مشاركة فقط في الحكومة الجديدة وعبروا عن ارتياحهم لتكليف العبادي بتشكيلها والذي شدد بدوره على أنه لن يقصي أي مكون منها. : عقد نواب الكتل السنية البرلمانية اجتماعًا مساء اليوم في منزل رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري ببغداد لمناقشة المستجدات الطارئة في الساحة العراقية والتباحث حول الورقة التفاوضية التي ستقدم إلى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.وأبدت الكتل السياسية ارتياحها لتكليف العبادي وطالبته بنهج وطني في تشكيل الحكومة وإدارتها. وأكد المجتمعون على ضرورة أن تكون هناك شراكة لا مشاركة فقط للمكون السني لتجاوز الأخطاء السابقة ووضع البلد على جادة التفاهم.ومن جهته أعلن رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح رئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي دعمه ومساندته لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي لتشكيل الحكومة المقبلة. وهنأ النجيفي العبادي لمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة مؤكدا دعمه ومساندته في تشكيلها. حيث اكد العبادي بدوره بأنه سيعمل مع الجميع لتشكيل حكومة وطنية لا تقصي اي مكون.وفي الاطار نفسه فقد دعا ائتلاف القوى السنية الى وضع مصلحة البلاد فوق كل المصالح الحزبية والطائفية وطالب المالكي بالتخلي عن تشبثه بالسلطة. وقال الائتلاف انه كان يدرك تماماً ان الأزمات الخطيرة التي تعصف بالوطن تتطلب قادة من طراز خاص يجعلون مصلحة العراق والعراقيين فوق كل اعتبار او حساب قائم على مصالح ضيقة تخص حزب او طائفة او منطقة.وأضاف لكنه "للأسف الشديد ما نشهده اليوم من مواقف وإجراءات وتشبث بالسلطة يدل دلالة قاطعة على استهانة غير مسوغة إطلاقا بمصلحة البلد العليا". وشدد على أنّه يعضد ويدعم موقف رئيس الجمهورية في تمسكه بمصلحة العراق ووحدة البلد ومبادئ الحق والعدالة مستنكرا بشدة تشبث رئيس مجلس الوزراء المنتهية نوري المالكي ولايته بالسلطة بطريقة أصبحت عبئا ثقيلا على العراق وشعبه وعلى حلفائه في التحالف الوطني أيضاً.ودعا التحالف المالكي الى التخلي عن السلطة حفاظا على مستقبل العراق ووحدته وانتصارا لقيمة التعاون والتكاتف من اجل خلاص البلد من أزماته العاصفة. واشار الى ضرورة جعل مصلحة العراق هدفا لا يعلوه هدف.. وقال إن البحث عن تفاصيل وثغرات وتشبثات فإنها لا تعني سوى الانقلاب على جوهر الدستور وجوهر الوحدة الوطنية والشراكة في البلاد.ثوار العشائر يدعون العبادي لاعادة حقوق السنةوفي الاطار نفسه دعا قيادي في "قيادة ثوار العشائر" العراقية رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي الى اعادة حقوق أهل السنة في البلاد. وأوضح القيادي في ثوار عشائر بمحافظة الأنبار الغربية عبد الرزاق الشمري قائلا "إننا نهنئ الشعب العراقي على اختلاف أطيافه بهذه الخطوة الجبارة والتي أزاحت الكابوس عن الشعب وكلنا أمل بأن يتقدم رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي خطوة أخرى نحو مكوننا السني".وأضاف الشمري "نأمل من العبادي أن يعيد الحقوق المغتصبة لأهل السنة الذين كانوا الضحية الوحيدة من ظلم رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي طوال فترة حكمه الظالم للعراق". و"ثوار العشائر" هو مصطلح أطلق بداية على أبناء العشائر السنية العراقية في محافظات شمال وغربي العراق الذين نظموا اواخر عام 2012 اعتصامات للاحتجاج على سياسات حكومة المالكي.وتتهم العشائر المالكي بممارسة سياسات اقصائية وتهميشية ضد طائفتهم خلال قيادته للحكومة العراقية. وكلف الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس حيدر العبادي النائب عن التحالف الشيعي بتشكيل حكومة جديدة خلفا للمالكي الذي اعتبر ذلك خرقا للدستور.من جانب أخر خرج العشرات في تظاهرة احتجاجية صباح اليوم أمام مقر محافظة الأنباء للمطالبة بالعودة إلى منازلهم التي نزحوا منها بسبب العمليات العسكرية في منطقتي الحوز وحي المعلمين وسط مدينة الرمادي مركز المحافظة) بحسب وشهود عيان. وقد ردد المتظاهرون شعارات تطالب بإيقاف العمليات العسكرية في عموم مدينة الرمادي وعودة الاسر النازحة إلى منازلهم.وتشهد مناطق متفرقة من محافظة الرمادي اشتباكات متقطعة بين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وقوات الأمن العراقية منذ أشهر.وفي العاشر من حزيران (يونيو) الماضي بدأ التنظيم مدعوما بمجاميع سنية مسلحة مناوئة لحكومة المالكي هجوما واسعا على مناطق واسعة بشمال وشرق العراق أفضى إلى سيطرتهم على عدة مدن وقرى أبرزها الموصل وتكريت وقرقوش أكبر مدينة مسيحية في البلاد قبل أن تعلن الولايات المتحدة توجيه ضربات جوية إلى أهداف للتنظيم. / ايلاف  
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم