الصورة اكثر صدقا ..و حسبي الله


كتب أحمد المغلوث
ماذا بوسع كلماتنا أن تقول وتعبر عن اطفال غزه .. الضحايا الموتى والمصابين والذين فقدوا اطرافهم .؟ كيف لمشاعرنا أن تعبر عن حزنها بالكلمات والحروف . والصورة باتت اكثر صدقا . وتوثيقا لقد بكيت قبل لحظات وأنا اكتب تغريدة عن الطفل الصامد وقدماه المبتورتان يتدلى منها اللحم المعجون بالعظام والدماء ..وهو بشجاعة الابطال البواسل . يتحمل مبضع الطبيب باستسلام وثقة كأن الله سبحانه وتعالي جعله لايرى شيئا ولا يحس بأنه فقد ساقيه للأبد .. ولا أحد يستطيع تعويضه ما فقده .لقد حرمه العدو في لحظات وخلال عدوان غاشم لا يرحم من أحلامه الطفولية .. والشبابية .. وحوله الى معاق .. وبات من اليوم طفل عاجز . سوف يكون سجينا في بيته . يستطيع ان يرى الباب مفتوحا ولا يستطيع الخروج .. يشاهد من النافذة الاطفال يلعبون وهو أسير مكانه . ولسان حاله يردد آه لوكان با مكانه . لتحرك من مكانه . أن هذا الطفل الذي اقعدته اسرائيل .. المجرمة .. سوف لا ينسى للأبد ما حدث له .. ولأمثاله الذين باتوا كثر .؟! لقد ترك هذا العدو بصماته عليه وعلى غيره وجعل الحزن الابدي يلطخ البريق والأمال في عينيه وعيون ابناء غزه ضحايا عدو لا يرحم . فتبا لهذا الكيان الصهيوني المستبد .. وحسبي الله ونعم الوكيل . وهذا ما نستطيع أن نقوله ونردده ونكتبه ونحن نشاهد امثال هذا الطفل البريء . والضحية .؟!

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا