بواسطة Legacy Author #325 يوليو 2014 - 04:48214 مشاهدة3 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
استشهد فلسطينيان وأصيب 110 أخرين غالبيتهم بالرصاص الحي، منها 5 بحالة خطيرة والعشرات بحالات الاختناق، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمسيرة حاشدة في رام الله تضامنا مع غزة، حاولت الوصول إلى مدينة القدس، بحسب شهود عيان، ومصادر طبية. وأوضح الشهود لمراسل الأناضول للأنباء، أن مواجهات عنيفة اندلعت فور وصول مسيرة حاشدة نظمها نشطاء وشارك فيها آلاف الفلسطينيين، لحاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس. وأشار الشهود إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار الحي والرصاص المطاطي الغاز المسيل للدموع، والمياه العادمة لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة 85 آخرين المواطنين بجراح منهم 5 اصابات بحالة خطرة. ومن جانبه قال مدير مجمع رام الله الطبي أحمد البيتاوي لمراسل الأناضول للأنباء، إن الشاب محمد الأعرج استشهد متأثرا بإصابته برصاص حي في الرأس، كما استشهد الشاب ومجد سفيان (27عاما) من رام الله برصاص الاحتلال، واصيب نحو 110 مواطنا بالرصاص بينهم عدد بحالات خطيرة جدا، 60 اصابة بالرصاص الحي في اجزاء مختلفة من الجسم، والباقي مطاط. وأضاف البيتاوي أن “عدد كبير من المصابين وصلت إلى المجمع تصل إلى نحو 110 مصابا، مشيرا إلى أن غالبية الاصابات في المناطق العلوية من الجسم، متهما الجيش الإسرائيلي بالترصد لقتل المتظاهرين”. وقال مسعفون إن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني ما تزال تواصل نقل المصابين حتى الساعة 21.00 (تغ). وبين الشهود أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تمت معالجتهم ميدانيا. وكان المسيرة التي دعا لها نشطاء وفصائل فلسطينية تحت عنوان “مسيرة الـ48 ألف”، أنطلقت مساء اليوم من أمام مخيم الأمعري في رام الله، تضامنا مع غزة، ونصرة لها، وتأكيدا على التمسك بمدينة القدس. وقالت لينا علي، أحدى القائمين على الدعوة، لمراسل الأناضول، إن الدعوة تأتي “تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني، ورفضا للعدوان الإسرائيلي على غزة، ونصرة لها”. وأضافت أن “المسيرة تأتي نصرة للمسجد الأقصى الذي تفرض إسرائيل عليه حصارا وتمنع الفلسطينيين من الوصول إليه، مشيرة إلى أن القدس مدينة فلسطينية، وللفلسطينيين حق الوصول إليها، وحق العبادة في المسجد الأقصى”. وبينت أن “الشارع الفلسطيني أكد الليلة على أن القدس وغزة قضية حيه في وجدان أهالي الضفة الغربية”. وكان أغلق الجيش الإسرائيلي، الخميس، حاجز قلنديا، الفاصل بين رام الله والقدس وسط الضفة الغربية، بعد دعوة وجهها نشطاء لمسيرة حاشدة مساء اليوم، بحسب شهود عيان. وكان نشطاء فلسطينيون مستقلون، وجهوا عبر وسائل إعلام محلية مسموعة، ومواقع التواصل الاجتماعي، دعوة لمسيرة حاشدة، تنطلق من أمام مخيم الأمعري في رام الله، باتجاه مخيم قلنديا، الملاصق للحاجز، لأداء صلاة الغائب على أرواح قتلى الحرب الإسرائيلية الجارية في غزة، ومن ثم شد الرحال لإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، الليلة. وعنون النشطاء دعوتهم بـ”مسيرة الـ48 ألف فلسطيني”، طامحين من وراء هذا الرقم إلى حشد أكبر عدد ممكن من المواطنين “نصرة لغزة”. ويشير الرقم 48 إلى ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل فى العام 1948، تفعيلاً لقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين جماعات يهودية والفلسطينيين، الذين تم تهجير نحو 800 ألف منهم آنذاك، ويحيي الفلسطينيون هذه الذكرى في 15 مايو/ آيار من كل عام تحت شعار “يوم النكبة”.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا