بواسطة Legacy Author #320 يوليو 2014 - 10:33225 مشاهدة1 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم/يفرقهم اختلاف المشارب والأصول، إلا أن السودانيين يوحدهم شهر رمضان الكريم الذي يبدؤون التحضير له قبل حلوله بشهر. عادات وتقاليد مختلفة يستقبل بها أهل هذا البلد، الذي وصل إليه الإسلام في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، شهر الصيام.عادات وتقاليد ما يزال الصحفي محمد خليل كاره يتذكرها ويحن إليها رغم سنوات الغربة الطويلة.حيثما يممت وجهك في السودان، عند موعد الإفطار، تشاهد ظاهرة فريدة هي الإفطار في الشوارع. يتجمع الرجال وقد "افترشوا الأرض في الهواء الطلق في حلقات للإفطار الجماعي. ومن العيب اجتماعيا أن يفطر أحد لوحده أو أسرة لوحدها"، يقول كاره.يطلق السودانيون على هذه العادة، التي تنم عن كرم أصيل، "موائد الرحمن". وتتمثل هذه العادة الجميلة في خروج الرجال لتناول طعام الإفطار في الشوارع أمام منازلهم. يتجمع الرجال من العوائل المتجاورة في مكان واحد ويأتي كل بطعامه لتناول الإفطار معا. ويدعى للمائدة كل من يمر في ذلك الشارع وقت الإفطار حتى لو لم يكن مسلما. فالبلد، الذي يناهز عدد سكانه 30 مليون نسمة، يضم أقلية مسيحية.كما تمثل "موائد الرحمن" فرصة لتنافس النساء في عرض الأواني المنزلية التي كانت قد طليت وتلك التي تم اقتناؤها من جديد استعداد للشهر.ربما تكون عادة "موائد الرحمن" من العادات الرمضانية القديمة التي ما تزال تقاوم عاديات الزمن لأنها استطاعت التكيف والظهور بشكل جديد. فقد بات البعض يقف عند تقاطعات الشوارع الكبيرة في المدن لتوزيع الماء والتمر على الصائمين لحظة الإفطار.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا