بواسطة Legacy Author #326 يونيو 2014 - 10:23284 مشاهدة2 دقيقة قراءة
أشرف ابوالهول / يجب ألا نعطى بالا للذين ينتقدون قيام الرئيس عبدالفتاح السيسى بتقبيل رأس العاهل السعودى الملك عبدالله الثانى عندما التقى به على متن طائرته الخاصة يوم الجمعة الماضى ويروجون بأن هذه القبلة على رأس ملك السعودية من جانب الرئيس المصرى تمثل إهانة لمصر لأن تاريخ هؤلاء وأقصد هنا الإخوان المسلمين وانكشارية الفيسبوك ومايسمى بالنشطاء السياسيين حافل بالتقبيل ولكن لأيدى وأحذية المانحين والممولين وتجار الدين .ولو أردنا ان نعدد مناظر تقبيل الأيدى التى التقطتها عدسات المصورين وجرى الترويج لها على أنها نوع من الأدب والاحترام فلم نتمكن من أن نحصيها بسهولة ولكن تحضرنا منها لقطتا المرشد حسن البنا وهو يقبل يد العاهل السعودى الملك عبد العزيز بن سعود فى أربعينيات القرن الماضي، وذلك عندما اراد أن يقدم له فروض الطاعة والولاء ونفس الأمر تكررمع الإخوانى المتشدد سيد قطب فى ستينيات القرن الماضى عندما قبل يد الملك فيصل .ويحفل الأرشيف بعشرات الصور لأعضاء جماعة الإخوان وهم يقبلون رأس مرشدهم الأخير الدكتور محمد بديع طلبا للرضاء ودليلا على الوفاء والانتماء لهذا التنظيم الذى يعتبر أعضاؤه أن رضا المرشد من رضا الله .وبعيدا عن أعين الكاميرات فالمؤكد أن قيادات الجماعة ومن والاهم لا يستحون من الانحناء لتقبيل أقدام حكام قطر وتركيا وجزر الواقواق طالما يوفرون لهم الدعم المادى والمعنوى فى حربهم الضروس ضد بلدهم وشعبهم حيث إن ثقافة تقبيل الأيدى والأقدام شائعة بين هذا الفصيل من البشر الذى يأبى الاستماع لصوت العقل رغم أن الشعب المصرى خرج عن بكرة أبيه فى الثلاثين من يونيو 2013 ليذبح أصنامهم المقدسة ويعيدهم إلى أرض الواقع لكنهم لايصدقون أنفسهم و يشككون فى كل شىء يحدث على أرض مصر الاّن .أن الفارق بين قبلاتهم المشبوهة وقبلة السيسى هو أن الأخير أراد بها أن يشكر العاهل السعودى على وقوفه بجانب مصر فى محنتها الأخيرة، وهى قبلة عفوية يمكن أن تصدر من أى إنسان محترم يحفظ الجميل للآخرين خاصة إذا كانوا أكبر سنا منه./ عن الاهرام
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا