بواسطة Legacy Author #323 يونيو 2014 - 12:53232 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليومهدد عدد من القيادات الإخوانية بالكشف عن وثائق سرية، تؤكد اتفاقات تم التوصل إليها، بين الإدارة الأمريكية والجماعة، حسبما ذكر موقع "فرونت بيج" الأمريكي.ووجهت قيادات الإخوان تحذيراً لإدارة الرئيس باراك أوباما من أن أي محاولة من البيت الأبيض للتراجع عن دعم الإخوان، ستدفع الجماعة إلى الكشف عن وثائق تثبت أن العلاقة بين واشنطن والإخوان تستند إلى سياسة رسمية، وترجع إلى 2011.وأصدر الرئيس الأمريكي وثيقة "دراسة توجيه رئاسية-١١" تطالب بتقييم جماعة الإخوان وحركات الإسلام السياسي الأخرى، بما في ذلك حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم.وأجرت واشنطن وفقاً للتقرير تقييماً للجماعة خلال ٢٠١٠ و٢٠١١، وذلك قبل اندلاع موجة "الربيع العربي" في تونس ومصر.وساهم هذا التقييم بتغيير في السياسة الأمريكية من سياسة الدعم التاريخي للأنظمة المستبدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى دعم ما يسمى "حركات الإسلام السياسي المعتدلة في المنطقة".وكشفت برقية سرية مسربة لوزارة الخارجية الأمريكية عن اجتماع بين قيادي إخواني والبعثة الأمريكية في بنغازي يعود تاريخه إلى يوليو(تموز) ٢٠١٢، وكان من المقرر أن تشارك هذه الشخصية الإخوانية البارزة في وقت لاحق بمؤتمر حول "الإسلاميين في السلطة" والذي نظمه مركز "كارنيجي".وثائق سرية وشارك في هذا الاجتماع السفير كريستوفر ستيفنز، والذي لقي مصرعه في وقت لاحق من العام نفسه، إضافةً إلى ثلاثة دبلوماسيين أمريكيين بهجوم إرهابي استهدف البعثة الأمريكية في بنغازي، وعدد من عملاء المخابرات الأمريكية "سي آي إيه".وهناك وثيقة سرية أخرى، تضمنت نقاط حوار موجهة لنائب وزير الخارجية الأمريكي لويليام برنز قبل لقائه مع القيادي الإخواني محمد صوان زعيم حزب العدالة والبناء.وعلى الرغم من أن الوثيقة منقحة للغاية إلا أنها تكشف عن مدى التعاطف الأمريكي مع الإخوان كقوة سياسية في مرحلة ما بعد رحيل الزعيم معمر القذافي.وكشفت وثيقة أخرى عن اجتماع بين رئيس الحزب الإخواني في ليبيا وسفراء أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، بناء على طلبهم في محاولة للتعرف عليه، وموقف حزبه من الوضع في ليبيا في تلك الفترة. واستغرق الاجتماع ساعة ونصف، وانتهى بتأكيد الضيوف دعمهم المستمر لليبيا في المرحلة الانتقالية، كما دعموها من قبل خلال الثورة.وأشار الموقع إلى أنه على مدى العقد الماضي حرصت إدارتان أمريكيتان متعاقبتان على الحفاظ على علاقات وثيقة مع الإخوان في مصر وتونس وليبيا وسوريا على وجه التحديد. / عن العرب الان
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا