المرأة وكفاءة تكوينها

تركي عبدالله السديري
اختلاف نوعيات الأفكار منها ما يأتي بأقسى واقع الأخطار.. تناقض مؤلم ومضحك في آن واحد حيث عندما توجهك قناعة رأي لديك بوجاهة مسلكية ترى فيها وكذا غيرك يرى فيها أنها اتجاه نحو كل ما هو صحيح وكل ما هو آت من يقين العقلانية.. تجد من جانب آخر.. من يأخذ قرارا عكسيا يرى ما أنت تعتقد به أنه لا يمت إلى اليقين بصلة مع تأكيد وجود التواصل مع كفر..
هذا غالباً يحدث بشكل صارخ حين يمارس التباعد بين أفكار وعقائد وما يحدث بفعل ذلك من ممارسات في مجتمع انطلق عبر مجاميع أكثرية نحو عقلانية الوعي بفرض وجود كرامة الإنسان.. امرأة أو رجل ثم يأتي تحرك ما كان في ماض مطمئن الممارسة لما يراه صواباً من منتصف متعلم ويرفض ما يمكن أن تأتي به.. جزالة تعليم.. جزالة تنوع اتجاهات الثقافات.. وأيضاً توفر الوعي لحقائق مفاهيم العقائد كيف يكون منطقياً أن تفقد فتاة حياتها لمجرد أنها لم تغط الوجه بما تخفيه هي التي تخفي كل جسدها.. كيف يجوز أن يردع تلميذ شاباً من الدخول في موقع تعليم علمي جديد كي يتجه إلى تقليدية ما كان جده في عصر غياب التعليم.. ما كان يعرفه من أفكار لم تعد لها أي أهميات..
نفرح في عصرنا الراهن وجود حقيقة جزالة الحضور للمرأة في مواقع عرض مختلف أنواع المبيعات.. ملابس.. سكريات.. مواد غذائية.. أدوات رياضية.. نوعيات نادرة للقهوة والشاي.. حقائب ومختلف ما يمكن أن يمتلئ به البيت.. وأهم من كل ذلك أن وجود المرأة بائعة أو مشترية هو الحضور الملاحظ تكاثره وبجزالة ما هو عليه وجودها من احترام وكفاءة أداء..
لماذا يأتي رجل ما أو حتى رجال ما ليتحدثوا أو يحاولوا فرض ما يزعمون أنه مطلوب ديني لإسلام المرأة وكأن المرأة مخلوق كائن له خصائص اختلاف عن الرجل.. وهذا غير صحيح.. فالمرأة في طبيعة واقع عقلها لو طورته الثقافات مؤهلة لأن تكون قيادية لا تابعة..
إن طبيعة الواقع من ناحية وقسوة التناقض التي بها إصرار الرجل.. زوج أو أب.. على أنه العقل الحقيقي للمرأة وهذا غير صحيح حيث لو اكتملت سيادة المرأة بقدرات واقع تكوينها البشري لأمكن أن تنتهي إهانة تاريخية أساءت إلى وجه المرأة../ عن الريتض

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا