نقلا عن ( ايلاف ) تقرير اخباري هام من العراق بالصور
بواسطة Legacy Author #313 يونيو 2014 - 14:12257 مشاهدة3 دقيقة قراءة
كتب د أسامة مهديقالت وزارة الدفاع العراقية إنها فتحت خمسة معسكرات لإيواء المنسحبين من أفراد قواتها من معسكراتهم في شمال وغرب البلاد بعد اقتحامها من قبل مسلحي تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية "داعش" وأصدرت توجيهاتها إلى قيادة القوات البرية بتنسيب آمرين للمعسكرات لا تقل رتبهم عن عميد.وقالت الوزارة في بيان صحافي تسلمته صحيفة "إيلاف" الجمعة إنه لغرض الرد الحاسم على ما حدث في الموصل وكركوك ونتيجة الاشاعات الكاذبة والمغرضة تم فتح معسكرات لإيواء المنسحبين وبواقع معسكر إيواء في ل مش 5 في منطقة الخازر ومعسكر إيواء في سنجار ومعسكر إيواء في قاعدة بلد ومعسكر إيواء في كلية القوة الجوية قاعدة سبايكر ومعسكر إيواء في قيادة عمليات دجلة.وأضافت ان قيادة القوات البرية تقوم بتنسيب آمرين للمعسكرات لا تقل رتبهم عن عميد وتقوم ادارات العمليات والتدريب والادارة والميرة بارسال ممثليهم للوقوف على احتياجات المعسكرات وتوفيرها فورا. وأشارت الدفاع إلى انّه ستصدر تعليمات لاحقة فيما يخص الامور الادارية والتسليح والتجهيز واعادة الملتحقين إلى وحداتهم.ومن جهة أخرى هاجم تنظيم "داعش" اليوم "الحقبة البعثية" محذرًا جميع التنظيمات المسلحة في المناطق التي يسيطر عليها من "شق عصا الجماعة وفيما اكد انه "سيطمس القبور والمزارات الشركية في العراق" حذر من "مغازلة الحكومة" مؤكدا ان الاموال العامة اصبحت تحت ادارة التنظيم حصرا، ومنع اي احد اخر من اخذ جزء منها، وفيما أعلن منع "تجارة الدخان والخمور"، وطالب نساء الموصل بـ"الحشمة والستر وترك الخروج من المنزل".وقال التنظيم في منشور موجه إلى اهالي "ولاية نينوى"، انتشر بصورة واسعة في شوارعها أن "المجالس والرايات بشتى العناوين وحمل السلاح منها غير مقبول لقول الرسول من يريد شق عصاكم فاقتلوه"، محذرا من ان "تعدد المشارب والاهواء يثير النعرات والانفة".وأضاف التنظيم أن "الاموال التي كانت تحت يد الحكومة الصفوية (المال العام) امرها عائد إلى امام المسلمين وهو يتصرف فيها بما يراه مناسبا وليس لاحد ان يمد يده اليها"، محذرا من "مراجعة العمالة ومغازلة الحكومة وتجارة الخمر والدخان وباقي المحرمات". وتابع "موقفنا من المشاهد والمزارات الشركية في العراق هو ان لاندع قبرا الا سويناه ولاتمثالا الا طمسناه" داعيا النساء في الموصل إلى "الحشمة والستر والجلباب والخدر وترك الخروج من المنزل".وختم التنظيم بيانه الذي سماه "وثيقة المدينة" ونشرت مقتطفات منه من المدينة وكالة "السومرية نيوز"بالمقارنة بين "الانظمة العلمانية من ملكية وجمهورية وبعثية وديمقراطية" وماوصفه بـ"اكتواء الناس بنارها وذوقهم سعيرها"، مؤكدا انه "هاهي حقبة الدولة الاسلامية واميرها ابو بكر القرشي".يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (375 كم شمال بغداد) الثلاثاء الماضيواستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها وأطلق سراح المئات من المعتقلين ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان كما امتد نشاط داعش إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديإلى والانبار.الكشف عن نقل اموال البنك المركزي العراقي إلى طهرانقالت تقارير معلوماتية ان السلطات العراقية سحبت مليارات الدولارات من خزينة البنك المركزي العراقي حيث جرى نقلها بسيارات مصفحة من البنك المركزي في بغداد إلى المنطقة الخضراء حيث مقر اقامة رئيس الوزراء نوري وبقية قادة السلطة.وقالت قناة التغيير المعارضة ان لجنة إيرانية - عراقية تتسلم المبالغ التي تم سحبها من الاحتياطيات العراقية باشراف المالكي حيث سيتم نقلها إلى طهران اليوم الجمعة أوغدا السبت.. وتساءلت عن دور محافظ البنك المركزي وكالة عبد الباسط التركي والمسؤولين الكبار في الدولة وقادة البلد إزاء عملية السرقة هذه.ولفتت انظار الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحايل إيران على العقوبات الدولية المفروضة عليها وطالبت العالم أجمع بتحمل مسؤولياته إزاء محاولة النظام الإيراني الاستيلاء على مليارات الدولارات من أموال الشعب العراقي.وترابط طائرة خاصة حاليا في احد زوايا مطار بغداد الدولي تمهيدا للاقلاع نحو طهران خلال الساعات المقبلة وهي تنقل مليارات الدوولارات هي ثروة العراقيين فيما لم يعرف اذا كان هذا الاجراء مؤتل للظروف الامنية المتدهورة التي يعيشها العراق حاليا ام انها وضعت تحت تصرف السلطات الايرانية لانقاذ الاقتصاد الايراني الذي يعاني صعوبات كبيرة نتجية العقوبات الدولية المفروضة على البلاد.----------------الصور من الديلي ميل والوكالات
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا