Connect with us

أخبار

اغتصاب جماعي لمصوره صحفيه في مومباي بالهند

Published

on

BBFB7A India Delhi

شرطة مومباي

The spot where the crime allegedly happened

صوره للموقع الذي حدثت فيه جريمة الاغتصاب

قالت الشرطة في مدينة مومباي الهندية إن مصورة صحفية تبلغ من العمر 23 عاما تعرضت لاغتصاب جماعي بأيدي خمسة أشخاص.ونقلت الصحفية التي كانت في مهمة عمل في منطقة باريل السفلية إلى المستشفي حيث تعاني إصابات عدة.واحتجزت الشرطة 16 شخصا للاشتباه في ارتكابهم واقعة اغتصاب الصحفية التي كان بصحبتها زميل لها تعرض للضرب المبرح.وتعد الواقعة آخر حلقة في سلسلة جرائم الاغتصاب الجماعي التي برزت أخيرا في الهند، ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي وقعت جريمة مشابهة عندما تعرضت طالبة لاغتصاب جماعي على متن حافلة.وتوفيت الطالبة التي كانت تبلغ من العمر 23 عاما متأثرة بجراحها في المستشفى كما أصيب زميل لها بجروح بالغة.وأثارت تلك الحادثة موجة غضب واسعة في البلاد وخرجت مظاهرات حاشدة للتنديد بما حدث مما دفع السلطات لتشريع قوانين أكثر صرامة في الجرائم ضد المرأة.وقد اعتقل خمسة أشخاص وحكم عليهم بالسجن على إثر الحادث، أقدم أحدهم على شنق نفسه في وقت لاحق.

حادث خطير

وكانت الصحفية التي تعمل لدى إحدى المجلات ومقرها مومباي قد توجهت إلى باريل السفلى وهي منطقة صناعية قديمة تضم أطلالا لالتقاط بعض الصور عندما وقعت الجريمة.وقالت الشرطة إنها تقوم باستجواب الأشخاص المحتجزين للوصول إلى الجناة.وقال أحد المسؤولين المحليين إن ” الحادث خطير وسيتم ضبط الجناة قريبا “.ووصفت حالة الصحفية بأنها “مستقرة” بحسب بيان صادر عن المستشفى التي ترقد فيه.وتسبب الهجوم الذي وقع ليل الخميس في موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي وشعر كثير من مستخدميها بالصدمة من وقوعه في مومباي التي تعتبر أكثر مدن الهند أمانا بالنسبة للنساء.وقالت نيرمالا سيثارامان المتحدثة باسم حزب المعارضة الرئيس في الهند بهاراتيا جاناتا إن ما حدث “حقير. نحن نشعر بالخزي. إلى متى وكم إمرأة ستتعرض لمثل هذا الموقف قبل أن يعاقب الجناة. افيقي يا هند”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

علوم وتكنولوجيا / علماء روس يكتشفون “واحة” في القارة القطبية الجنوبية

Published

on

أعلن المكتب الإعلامي لمركز بطرسبورغ للبحوث التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن علماء روس اكتشفوا معلما جغرافيا جديدا في القارة القطبية الجنوبية، يتمثل في واحة تقع عند رأس بيركس.

المواطن اليوم /

وأفاد المكتب الإعلامي بأن فريقا من الباحثين، بالتعاون مع علماء من معهد بحوث القطب الشمالي والقطب الجنوبي، تمكن من وصف معلم جغرافي جديد في غرب القارة القطبية الجنوبية، يتمثل في واحة تقع عند رأس بيركس.

وأوضح البيان أن دراسة شاملة شملت 18 بحيرة غير مستكشفة سابقا في المنطقة أظهرت أن هذه الواحة تشكّل نظاما طبيعيا مستقرا ومتكاملا.

وتضم الواحة تضاريس متنوعة من جبال ووديان، ويبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية فيها نحو 12 درجة مئوية تحت الصفر، فيما تمتد المنطقة الخالية من الجليد على مساحة تقارب 2.2 كيلومتر مربع. كما تحتضن تنوعا حيويا يشمل طيور البطريق والفقمات وطيور النوء القطبية الجنوبية، إلى جانب أنواع أخرى من الطيور.

من جانبه، قال الباحث أرتيوم لابينكوف إن المنطقة كانت تُعد سابقا “نوناتاك”، أي صخرة بارزة من الجليد، لكن الدراسات الحديثة التي شملت تحليل عدد من البحيرات ذات الخصائص المختلفة، سمحت بإعادة تصنيفها كواحة.

وأضاف أن المجلس العلمي لمعهد بحوث أنتاركتيكا قرر إطلاق اسم “واحة بودريتسكي” على هذا المعلم الجغرافي، تكريما للمستكشف القطبي أرنولد بوغدانوفيتش بودريتسكي.

وأشار البيان إلى أن التسمية النهائية للواحة ستخضع لاعتماد اللجنة العلمية الدولية لبحوث أنتاركتيكا (SCAR).

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading

أخبار

السكك الحديدية تشينغهاي-شيتسانغ : نجاح تاريخي يحقق نصرا بيئيا على مستوى العالم

Published

on

المواطن اليوم /
ينظر إلى بناء السكك الحديدية تشينغهاي-شيتسانغ التاريخية، التي تمر عبر الجبال والترب المتجمدة والارتفاعات العالية، على أنه معجزة هندسية كاملة. كما تعد المنطقة موطن لوفرة ملامح الحياة البرية النادرة. ويعود تحديث السكك الحديدية بالنفع الاقتصادي على المنطقة، ويوفر أيضا حماية للموائل الحساسة.

بعد مرور عشرين عاماً على افتتاحها، أصبحت السكة دليلاً حياً على أن التنمية والحفاظ على البيئة يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب، محققة نصراً بيئياً يُحتذى به عالمياً.

التحديات الهندسية الاستثنائية
يمتد الخط لمسافة 1956 كيلومتراً من مدينة شينينغ في مقاطعة تشينغهاي إلى لاسا عاصمة منطقة التبت.
يمر أكثر من 960 كيلومتراً منه على ارتفاع يزيد عن 4000 متر، ويُعد أعلى سكة حديد في العالم، حيث يصل أعلى نقطة فيه إلى 5072 متراً.
كانت التحديات ثلاثة رئيسية:

  • التربة المتجمدة إلى الأبد (Permafrost): يمر الخط على أكثر من 550 كيلومتراً من التربة المتجمدة.
  • – نقص الأكسجين على ارتفاعات عالية.
  • – البيئة الهشة للهضبة التي تعد مصدر أنهار آسيا الكبرى.
    حُلّت هذه التحديات بتقنيات مبتكرة مثل:
  • – الجسور المرتفعة بدلاً من الطرق السطحية.
  • – أنابيب التهوية والحصى لتبريد التربة.
  • – أعمدة التبريد الحراري (thermosiphons).

    النصر البيئي: حماية غير مسبوقة
    رغم كل هذه الصعوبات، خُصص 1.54 مليار يوان (حوالي 193 مليون دولار) خصيصاً لحماية البيئة — وهو أكبر مبلغ يُخصص لمشروع سكة حديد واحد في تاريخ الصين.
    من أبرز إجراءات الحماية:
  • بناء 33 ممراً خاصاً للحيوانات (wildlife crossings) للسماح لهجرة الظباء التبتية والحيوانات الأخرى دون تعطيل.
  • جسر تشينغشويخه (Qingshuihe Bridge) البالغ طوله 11.7 كم، وهو أطول جسر مبني على التربة المتجمدة في العالم، صُمم خصيصاً للحفاظ على مسارات الهجرة.
  • زراعة واستعادة الغطاء النباتي على مساحات واسعة (أكثر من 142 كيلومتر مربع حتى 2010).
  • استخدام قطارات مغلقة تماماً مع خزانات لجمع النفايات والمياه العادمة، ومعالجتها في المحطات.
  • استخدام الطاقة الشمسية والرياح في محطات السكة.
    أثبتت الدراسات والمراقبة المستمرة أن التربة المتجمدة ظلت مستقرة، والنظام البيئي المحيط بالسكة تعافى في كثير من المناطق، وبعضها عاد إلى حالة أفضل مما كان قبل البناء.

    التأثير الاقتصادي والاجتماعي مع الحفاظ على البيئة
    ساهمت السكة في زيادة السياحة إلى التبت بشكل كبير، ونقل البضائع والركاب بكفاءة، مما عزز التنمية الاقتصادية في المنطقة النائية.
    في الوقت نفسه، ساهمت في تقليل قطع الأشجار والاعتماد على الوقود التقليدي، مما خفف الضغط على النظام البيئي الهش.
    وصفت مجلة Science الأمريكية المشروع بأنه “ليس مجرد إنجاز هندسي، بل معجزة بيئية”، كما أشادت به تقارير اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) كنموذج للسكك الحديدية الخضراء.


سكة حديد تشينغهاي-شيتسانغ ليست مجرد خط حديدي، بل قصة نجاح تثبت أن الإنسان يستطيع التغلب على أقسى الظروف الطبيعية مع احترام الطبيعة وليس على حسابها.
في زمن يواجه فيه العالم تحديات المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، تقدم هذه السكة درساً قيماً: الابتكار الهندسي المصحوب بالالتزام البيئي يمكن أن يحقق تنمية مستدامة حقيقية.

Continue Reading

آراء

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء جامعة الأمير محمد بن فهد

Published

on

المواطن اليوم

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، وعدد من قيادات الجامعة

واطّلع خلال اللقاء على عرضٍ لأبرز إنجازات الجامعة وخططها المستقبلية، وما حققته من حضور متقدم في التصنيفات العالمية، التي في مقدمتها تصنيف “Times Higher Education” لعام 2026م

وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما يحظى به قطاع التعليم من دعمٍ متواصل من القيادة الرشيدة -حفظها الله- يجسّد رؤية طموحة تضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية، وتسهم في تعزيز تنافسية المملكة على المستويات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم مكّن المؤسسات التعليمية من تحقيق نقلات نوعية في جودة مخرجاتها وتطوير منظومتها البحثية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030

ونوّه سموّه بما تحققه الجامعات السعودية من حضور متقدم في التصنيفات العالمية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس حجم الاستثمار الكبير في قطاع التعليم، وحرص القيادة على تعزيز الابتكار وبناء اقتصاد معرفي مستدام

وأعرب الدكتور الأنصاري عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه، مؤكدًا استمرار الجامعة في أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية بما يعزز دورها كشريك فاعل في التنمية الوطنية، موضحًا أن الجامعة صُنّفت ضمن أفضل “100” جامعة عالميًا في معايير التأثير المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما حققت إنجازًا بدخولها قائمة أفضل “100” جامعة عالميًا في مجال الاختراعات للعام الثالث على التوالي

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 4912564

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com