انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

والد الطفلة صوفيا المختفية : من كان يريد الفدية فليعلم أني أفقر خلق الله

والد الطفلة صوفيا المختفية : من كان يريد الفدية فليعلم أني أفقر خلق الله
  صونيا خرجت الطفلة صونيا من بيتها الكائن بحي صخري بالعلمة الجزائرية  ولم تعد، وتحول اختفاؤها لمدة خمسة أيام كاملة إلى قضية رأي عام، وانتفض الجميع للبحث عن البنت التي حيرت الأهل والأقارب وكل سكان العلمة.صونيا البالغة من العمر 14 سنة والمولودة بتاريخ 7 أوت 2000 يتيمة الأم، تعيش مع والدها وزوجة أبيها التي انجبت 4 أبناء.الطفلة عرفت بأخلاقها الحسنة، ولم يسبق لها أن تصرفت بطريقة خارجة عن المألوف، فهي تدرس بمتوسطة بورفرف الجديدة، ولم تعرف لها وجهة إلا البيت والمتوسطة ومنزل أخوالها التي لازالت مرتبطة بهم.وحسب الوالد السيد زيتوني خلاف فإن اختفاء ابنته كان مفاجأة كبيرة، ولم يتوقع أبدا أن تختفي بهذا الشكل، فلما عاد في المساء من العمل أخبرته زوجته بأن البنت لم تعد إلى المنزل، فساقه التفكير مباشرة إلى بيت خالها الذي اعتادت على زيارته، لكن لما سأل عنها لم يجدها، ولم يعرف لها مكان.فاضطر إلى تبليغ الشرطة واستدعاء أقاربه للبحث عنها، لكن يبدو أن عملية البحث بدأت تطول، فقد مر عن اختفاء صونيا 5 أيام كاملة، دون أن يظهر شيء في الأفق.فالأهل بحثوا عنها عند الأقارب وفي المستشفيات، والأماكن العمومية، وراودتهم شكوك حول البئر الموجودة بالمنزل، فأحضروا مصباحا لتفقد المكان دون جدوى، ومن المنتظر أن يتم اليوم إحضار مختص في حفر الآبار لإفراغ البئر والبحث في الأعماق.وحسب زوجة الأب التي التقيناها في المنزل فإن الطفلة لم تظهر عليها أي ملامح غضب، وكانت تعيش في بيت والدها معززة مكرمة، وهي كابنتي لا فرق بينها وبين إخوتها من أبيها.وعن الشكوك التي راودت الأهل، تقول زوجة الأب، أنها لمحت سيارة سوداء اللون تجوب الحي عدة مرات، وركابها كانوا يلمحون للمنزل بطريقة تثير الشك، وبالتالي حسب زوجة الأب فإن عملية الاختطاف غير مستبعدة.وأما بالنسبة للوالد فيقول بأن علاقته بالجميع عادية، وهو رجل فقير، يعمل مساعد بناء، ولا يمكن لأحد أن يطمع في ماله، لأنه لا يملك عقدا ولا نقدا.وأما بالنسبة لابن خالة صونيا الذي إلتقيناه هو الآخر بالمنزل فإن عملية البحث دامت لأيام وشملت كل الأماكن المشكوك فيها، فقد توقفنا عن العمل، ولم نترك مكان، إلا وذهبنا إليه، وبالتالي -يقول محدثنا- لقد فقدنا الأمل ولا نستبعد وقوع جريمة في حق الطفلة. لتبقى الأيام أوالساعات القادمة كفيلة بحل لغز صونيا التي اختفت فجأة دون أن يعثر لها على اثر.حسب موقع الشروق  
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم