تم النشر في الأحد, 10 سبتمبر 2017 , 11:23 صباحًا .. في الأقسام : أخبار , أهم الأخبار

بالصور بعد 16 عاما: 40 % من ضحايا “11 سبتمبر” مجهولون..

صورة ذات صلة

متابعة المواطن اليوم

بعد مرور 16 عاماً على هجمات 11 سبتمبر أعلن أطباء شرعيون، في 8 آب 2017، تحديد هوية أحد ضحايا الهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك، الذين بلغ عددهم ألفاً و641 شخصاً، في حين ما يزال 40% من أعداد الضحايا المعلنة رسمياً مجهولاً.ومع التشكيك المستمرّ بنتائج التحقيقات والتقارير الرسمية المنشورة حول تلك الأحداث، لم تفصح هيئة الطب الشرعي بنيويورك عن الضحية، بل اكتفت بالقول بأنه “رجل”؛ نزولاً عند طلب عائلته بعدم الإعلان عن هويته، حيث حددت هوية آخر ضحية عام 2015.

وقالت الهيئة، في بيان لها، إن الأطباء تمكّنوا من تحديد هوية شخص آخر من ضحايا هجمات 11 أيلول، عبر تقنية جديدة للتعرّف على الحمض النووي، ولم تكشف عن تفاصيل هذه التقنية، ولا العدد الحقيقي للضحايا، الذين تسعى المؤسسة الأميركية للتعرّف عليهم منذ الأيام الأولى للهجمات، مع صمت أغلب العوائل المنكوبة، ما يثير العديد من التساؤلات حول حقيقة أعداد الضحايا المعلن.وتعود أحداث 11 أيلول 2001 إلى اختطاف 4 طائرات ركاب مدنية، صدمت اثنتان منها برجي المركز التجاري العالمي في نيويورك، وصدمت طائرة مبنى البنتاغون بواشنطن، في حين تمكّنت المقاتلات الأميركية من إسقاط الطائرة الرابعة فوق بنسلفانيا، بحسب ما أعلنت السلطات الرسمية.وما تزال السلطات الأمريكية تخفي 40% من أعداد الضحايا، رغم تشكيل الكونغرس لجنة للتحقيق في الأسباب التي أدت إلى وقوع الهجمات، وعدم تمكّن الأجهزة الأمنية في البلاد من منعها، بحسب الروايات الرسمية.

– تلاعب دون مبرّر

الخبير في الشأن الأميركي، أسامة بورشيد، قال إنه “لا يرى سبباً للولايات المتحدة للتلاعب في أعداد الضحايا، بغضّ النظر عن كيفية وقوع الهجوم”.

وأشار إلى أنه “ليس لأعداد الضحايا ارتباط بملف التعويضات، سواء كان عددهم 1600 أم قرابة 3 آلاف؛

لأن القضايا في كل الأحوال ستكون واحدة، بغض النظر عن الزيادة في مبلغ التعويضات، إن تم ذلك أصلاً”.

وعبّر الباحث بالشؤون الأمريكية عن استغرابه حول موضوع الضحايا، مستدركاً أن “المسألة محصورة في تحديد هوية الضحايا عبر الحمض النووي أو إيجاد رفات من دفن منهم تحت الأنقاض أو احترق على الطائرات”.

ولمّح إلى أنه “لا يرى أن هناك معلومات كافية حول هذا الموضوع المثير، على الأقل في الصحافة الأمريكية”، غير أن العديد من المحللين والباحثين في قضية 11 أيلول يشيرون من خلال كتاباتهم إلى أن هناك أموراً مبهمة حول الحادثة، تحاول السلطات الأمريكية والمحققون إخفاءها عن الرأي العام.

– أضرار وهمية

وبُعيد الهجمات بساعات، قدّرت بلدية نيويورك عدد من قضوا في المركز التجاري العالمي بـ 40 ألفاً، وطلبت تهيئة مواد كافية لإقامة جنائز لمثل هذا العدد الكبير من الضحايا؛ ليتضح لاحقاً أن العدد الفعلي هو أقل من 3 آلاف ضحية، منهم 400 عامل إنقاذ.

واللافت أن الانفجار لم يقضِ على أيّ من المديرين الكبار الذين يملكون مكاتب في الأبنية المنهارة، ما يعزّز حجم الشكوك حول ملابسات الحادث، حسبما يذكر المفكّر الفرنسي، تييري ميسان، رئيس ومؤسس شبكة الصحافة غير المنحازة “فولتيرنيت”، المختصة بتحليل السياسة الغربية والأمريكية والروسية وتفاعلاتها مع قضايا الشرق الأوسط.

كما نقلت شبكة “فولتيرنيت” عن البروفيسور الأميركي، والأستاذ في مادتي المنطق واللاهوت، دايفيد راي غريفين، قوله: “كما هو متوقّع، جاء تحقيق اللجنة الرئاسية ليؤكّد تورّط القاعدة ومسؤوليتها عن الهجوم، لكن دون تقديم البراهين الدامغة التي وعدت بها، في حين ما يزال الكثير من المراقبين في جميع أنحاء العالم مقتنعين بأن المجرم الحقيقي المسؤول عن هجوم 11 أيلول ما زال مجهولاً وطليقاً”. وفقا (الخليج اونلاين)+ ديلي ميل 

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لصحيفتنا ( المواطن اليوم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها

اترك تعليق على الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كلمة المواطن اليوم

يومنا الوطني شكرًا

أحمد المغلوث / قد أضاف الوطن ومن خلال (بطولات التوحيد) وبيد موحد المملكة ورجاله الأبطال صفحة لتاريخها الطويل الذي بناه […]

  • سبتمبر 2017
    س د ن ث أرب خ ج
    « أغسطس    
     1
    2345678
    9101112131415
    16171819202122
    23242526272829
    30  
  • Flag Counter