تم النشر في الخميس, 17 أغسطس 2017 , 03:22 صباحًا .. في الأقسام : أهم الأخبار , حوادث

بالصور الكويت ودّعت فقيدها الكبير الفنان عبدالحسين عبدالرضا بالحزن والدموع

متابعة المواطن اليوم

غابت الضحكة، وحضرت الدمعة.. وساد الحزن الكويت أمس وهي تودع زارع الابتسامة وصانع الضحكة الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا وتشيعه إلى مثواه الأخير في المقبرة الجعفرية أمس وسط حشود غفيرة من محبيه يتقدمهم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ووزير الاسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات ياسر ابل ووزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان.

لم يستطع الناس حبس دموعهم كبارا وشبابا ممن اقترن اسم «عبدالحسين عبدالرضا» في أذهانهم بالفن الجميل حتى أضحى مرادفا له. وصل جثمان «بو عدنان» على متن الطائرة الأميرية من لندن صباح أمس، وكان في استقباله بالمطار مجاميع من المعزين يتقدمهم الشيخ محمد العبدالله الذي قدم تعازيه في القاعة الأميرية لنجلي الفقيد الكبير عدنان وبشار، وحسن السلمان مدير أعمال الفنان الراحل الذين رافقوه في رحلته الأخيرة.

وعصرا، توافدت حشود غفيرة الى المقبرة الجعفرية للمشاركة في تشييع الراحل وكان بين المشاركين كبار الفنانين ممن عاصروا الراحل الكبير وبينهم أصدقاؤه سعد الفرج وجاسم النبهان وابراهيم الصلال وعبدالرحمن العقل والفنان طارق العلي والنجوم والفنانون الخليجيون والشباب الى جانب الآلاف من المواطنين ومحبي بوعدنان الذين أتوا من دول الخليج قاطبة.

لفتات تقدير للراحل الكبير

أعلنت وزارة الدولة لشؤون الخدمات عزمها إصدار طابع بريدي يحمل صورة الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا تخليدا لذكراه وإثرائه الحياة الفنية والثقافية في البلاد.

انتشرت صور الفنان في العديد من الشوارع وعلى المباني في دول الخليج الست، كما رفع القائمون على برج العرب في دبي صورة ضخمة لـ «بو عدنان» على مبنى البرج، مذيلة بعبارة «وداعا للفن الأصيل» تعبيرا عن الخسارة الكبيرة، ليس للكويت فقط بل لكل الدول الخليجية والعربية، كما عبر جمهور الراحل عن حبهم له ووفائهم لفنه بملايين التغريدات والصور والمشاركات في وسائل التواصل الاجتماعي بشكل غير مسبوق.

في ذكرى العرض الأول لمسلسله الشهير «درب الزلق»

ثرى الكويت احتضن جثمان الراحل الكبير «بوعدنان»

  • فنانو الكويت: الفقيد نِعمَ الإنسان.. أضحك الناس بإخلاص واليوم الجميع يودعونه بالبچي بإخلاص

مفرح الشمري

في ذكرى العرض الأول للمسلسل الكويتي الشهير «درب الزلق» الذي انتجه تلفزيون الكويت عام 1977 احتضن ثرى الكويت عصر أمس بطل هذا المسلسل الراحل الكبير عبدالحسين عبدالرضا الى مثواه الأخير وذلك في المقبرة الجعفرية بمنطقة الصليبخات بحضور حشد كبير من المواطنين والمقيمين يتقدمهم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله وحشد كبير من الفنانين والإعلاميين الكويتيين بالإضافة الى فنانين من دول الخليج حرصوا على المجيء عرفانا ووفاء للراحل الكبير الذي وافته المنية بالعاصمة البريطانية بعد صراع طويل مع المرض.

المشهد في المقبرة كان مؤثرا بالحضور الجماهيري الكبير لوداع فنانهم المحبوب «بوعدنان» الذي ألف بين قلوب الجميع دون استثناء لأنه فنان حقيقي اعطى الكثير من خلال عطاءاته الفنية سواء في التلفزيون او المسرح او في الإذاعة ليحفر اسمه في تاريخ الحركة الفنية الكويتية والخليجية بحروف من ذهب.

رحلة وداع «حسينوه بن عاقول» بدأت في الـ 9 صباحا حيث وصل «جثمانه» للمطار الأميري من العاصمة البريطانية ليتم نقله الى المقبرة الجعفرية بسيارة إسعاف للتجهيز لدفنه بعد ان ألقى ذووه وأحبابه وجماهيره النظرة الأخيرة عليه.

في هذه الأجواء المليئة بالحزن والأسى التقت «الأنباء» الفنان القدير جاسم النبهان الذي قال: الكلمات لا تعبر عما بداخلي من ألم وحزن على رحيل «اخونا» الفنان بوعدنان فعلاقتي به لم تكن علاقة فنان بزميل وانما اخ بالنسبة لي، الله يرحمه ويدخله فسيح جناته.

الفنان إبراهيم الصلال قال في كلمة مقتضبة: «طوال تاريخه الفني لم يجرح أحدا ولم يخاصم أحدا وكان فعلا نعم الإنسان ومهما تكلمنا عنه لا نوفيه حقه الله يرحمك بوعدنان ويدخلك فسيح جناته».

أما رفيق دربه الفنان القدير سعد الفرج فقال: «اليوم كأني أودع نفسي لأن بوعدنان، الله يرحمه، لا يمكن ان يعوّض فهو أخ وزميل درب وكان مشوارنا الفني كله كفاح لرسم الابتسامة على شفاه الناس وما أقول الا الله يرحمك بوعدنان ويغفرلك ويدخلك فسيح جناته وعلى كثر ما ضحك الناس بإخلاص اليوم الناس تودعه بالبچي بإخلاص..الله يرحمك ويغمد روحك الجنة.

الفنان داود حسين قال بنبرات حزن «شقول شخلي عن بوعدنان الله يرحمه نجوميتي الحالية هو السبب فيها كان مخلصا بلا حدود وفضله علي بعد الله، عمري ما أنساه، ألف رحمة ونور تنزل على قبرك يابوعدنان الإنسان والفنان الذي لا يتكرر.

أما الفنان طارق العلي فقال: الراحل الكبير مهما تكلمت عنه فلا يمكن أن اعطيه حقه فهو أستاذي ومعلمي الذي استفدت منه كفنان وانسان، تعلمت منه أمورا كثيرة واستفدت من نصائحه وانا ما أطلع من جزاه حتى يوم الدين.. الله يرحمك يا الغالي ومثواك الجنة.

بينما قال الفنان هاني الطباخ «ان الحديث عن بوعدنان يبيله صفحات لأنه من الفنانين الكبار الذين لا يمكن ان ننساهم وننسى أعمالهم الجميلة الهادفة اللي فيها النصح للشباب للمحافظة على وطنهم من الفتن».

وبتأثر شديد قال الفنان عبدالرحمن العقل: «بوعدنان مدرسة وأعماله التلفزيونية والمسرحية والإذاعية راسخة في عقول الجميع، أعماله لا يمكن ان تتكرر وبوعدنان الله يرحمه انسان بمعنى الكلمة وأياديه بيضاء والله يغفر له ويرحمه ويدخله فسيح جناته».

اما الفنان احمد السلمان فقال: «تأثرت برحيله لأن الكويت كانت قضيته الأولى، وكان يعالج الكثير من القضايا والمشاكل في فنه الذي لا يعوض». وبتأثر شديد، أكد الفنان علي جمعة فقال: بوعدنان كان مخلصا للفن وللناس وللوطن. والجميع كان يحترمه ويقدره لما يطرحه من قضايا جريئة. كان يسعى دائما الى تطوير الفن الكويتي والخليجي بشكل عام. واعتبر الفنان الإماراتي القدير عبدالرحمن الصالح ان الراحل كان «أبوالفزعة» و«النخوة»، وصاحب مواقف فنية جريئة سواء في التلفزيون أو الإذاعة والمسرح. وله مواقف لا تنسى، سواء على المستوى الإنساني أو الفني وخسارته كبيرة للمسرح الخليجي الهادف. وقال المخرج والكاتب القطري صالح المناعي: ان الراحل الكبير عبدالحسين عبدالرضا ولد فنانا ليسعد الآخرين، منذ أول عمل قدمه، فقد كان يسعى دائما الى ادخال البهجة والبسمة علينا، على حساب وقته وصحته. اما الفنان القدير د.حبيب غلوم فقال: رحل بوعدنان بجسده لكنه ترك ارثا كبيرا من الأعمال الجميلة، ويكفي انه رفع شأن الفنانين بوفاته حتى يعلم الجميع ان الفنانين همهم الأول والأخير حب الناس ومصلحة أوطانهم، والراحل مهما نقول عنه لا يكفي، ونحن في دولة الإمارات نقدره ونحترمه لأنه فنان صادق وأعماله هادفة وموجهة للجميع. وقال المدير الإعلامي والشاعر بندر المطيري: ان الراحل ترك فراغا كبيرا في الساحة الفنية المحلية والخليجية والعربية وأثرى المكتبات التلفزيونية والإذاعية بالعديد من الأعمال الخالدة التي لا تنسى.

حضر الجنازة العديد من الفنانين، منهم سعد الفرج، ابراهيم الصلال، محمد المنصور، علي جمعة، طارق العلي، داود حسين، عبدالرحمن العقل، المخرج نجف جمال، احمد السلمان، حسن البلام، مشاري البلام، محمد العجيمي، محمد الصيرفي، بشار الشطي، عبدالله التركماني، ومن الإمارات د.حبيب غلوم وعبدالرحمن الصالح ومن قطر صالح المناعي وغازي حسين، ومن سلطنة عمان طالب البلوشي ومن مملكة البحرين عبدالله ملك ويوسف بوهلول، ومن المملكة العربية السعودية عبدالله السدحان ومجموعة كبيرة من الممثلين الشباب في الكويت والخليج.

من أجواء تشييع الجثمان

٭ كان أول الواصلين من الفنانين لقاعة العزاء كل من احمد السلمان وحسن البلام وعبدالرحمن العقل وطارق العلي حيث تواجدوا من الساعة الثانية ظهرا.

٭ الوكيل المساعد للإعلام الجديد يوسف مصطفى بدا متأثرا وهو يدلي بتصريحات للقنوات الفضائية.

٭ الفنان القدير سعد الفرج رفيق درب الراحل رغم تعبه الا انه أصر على الحضور وتلقي العزاء برفيق دربه ودعا له الحضور بطول العمر.

٭ مشهد مؤثر أدمع عيون الحاضرين عندما احتضن بشار نجل الراحل شقيقه عدنان.

٭ شارك في العزاء ثلاثة باصات قادمة من مملكة البحرين محملة بالشباب.

٭ بدت سيارات بأرقام سعودية أصرّ اصحابها على الحضور برا للمشاركة في تشييع فنان الخليج.

٭ أعداد كثيرة من النساء من مختلف الأعمار شاركن في تقديم العزاء لذوي الراحل في الصالات المخصصة للنساء.

٭ تواجد أمني كبير من جميع القطاعات في الداخل والخارج، كما قدم وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري واجب العزاء لذوي الراحل.

٭ وزعت بادجات تحمل صور الراحل مقدمة من عائلته.

الروضان: الراحل مثال للتفاني في العمل والوحدة الوطنية

قال وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان ان الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا كان مثالا في التفاني في العمل والوحدة الوطنية.واضاف الروضان، في تصريح للصحافيين خلال تشييع جثمان الفنان الراحل، ان الفقيد كان يمثل جميع ابناء المجتمع الكويتي في اعماله، مضيفا ان هناك اجيالا من الكويتيين تربت على تلك الاعمال الوطنية.

واشار الى المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الفنان الراحل لدى الشعوب الخليجية والعربية، مضيفا ان الحشد الكبير من المواطنين والمقيمين الذي توافد الى المقبرة اليوم للتشييع دليل على محبة الناس له. وفقا  للاباء -/ مفرح الشمري – فرج ناصر – عبدالله الراكان 

فريق التصويرقاسم باشا – محمد هاشم عادل سلامة – ريليش كومار زين علام

 

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لصحيفتنا ( المواطن اليوم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها

اترك تعليق على الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كلمة المواطن اليوم

عطاء الوهاب

 أحمد المغلوث /  كانت حالة أم عبدالوهاب بالغة السوء بعد أن أجريت لها عملية في الأمعاء وتعرضت لنزف وتم تعويضها […]

  • أكتوبر 2017
    س د ن ث أرب خ ج
    « سبتمبر    
     123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031  
  • Flag Counter