تم النشر في الإثنين, 29 ديسمبر 2014 , 10:54 صباحًا .. في الأقسام : أهم الأخبار , مختارات

فضيحه جامعية : استاذه تصدر كتابا مسروقا من باحثين عرب وتوزعه على طلابها

44-22

السرقة العلمية والادبية كما نشرتها اخبار اليوم المصريه بقلم :رفعت فياض وتبدو صورة الدكتورة شويكار سلامه والكتابين الاصل والمسروق

 

متابعة المواطن اليوم

يقدمها / رفعت فياض

جريمة جديدة من صور أكل الحرام بالجامعات التي ننشرها بصفة مستمرة بصفحة « هنا الجامعة»  لكن هذه المرة سرقة علمية في شكل كتاب يوزع علي الطلاب لينعم من وضع اسمه عليه بالغنيمة التي جلبت له مبلغاً دون عناء .
هذه الجريمة حدثت في قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب جامعة الاسكندرية وبطلتها د.شويكار سلامة الأستاذة بالقسم وتأتي خطورة هذه الجريمة أنها طبعت كتابا لتوزيعه علي طلاب الكلية سطرت عليه اسمها دون أن يكون به أي مادة خاصة بها بل تخص باحثين من أقطار عربية ظنت صاحبة الكتاب المنقول أن فعلتها لن تكتشف طالما أصحاب الحق لا يعلمون أوأنهم ليسوا بداخل مصر.
وبالمستندات التي تحت يدنا وأصل كتابها والكتب التي سرقت منها كل المادة العلمية بكتابها المزور نكشف حقيقة ماحدث ونضع هذه الواقعة أمام المسئولين بجامعة الإسكندرية للتحقيق فيها وتوقيع الجزاء علي المتسبب  فيها الذي من المفترض أن يكون قدوة لطلابه الذين يعلمهم الحق والخير والفضيلة والحلال والحرام وهو منها براء.
عنوان الكتاب علي صدر صفحته الاولي يحمل اسم : نماذج من العمارة الدينية في جزيرة العرب : شواهد و دلائل
د.شويكار محمد إبراهيم سلامة / قسم التاريخ والآثار/ كلية الآداب/ جامعة الأسكندرية
وقامت بنقل مادته بالكامل من ثلاثة مصادر هي رسالة ماجستير (2006/ ممنوحة من القسم) عن: تطور نظم الحكم في الجزيرة العربية منذ بداية العصور التاريخية حتي القرن الثالث (ق.م). إعداد: محمد عبد الله بحري « من دولة الإمارات «  وتم إجازتها من قسم التاريخ بكلية آداب الإسكندرية، والمصدر الثاني رسالة دكتوراة كانت بعنوان :  الفن المعماري و الفكر الديني في اليمن القديم (من 1500 ق.م حتي 600 ميلادية) وكان صاحبها د0 منير عبد الجليل العريقي «  من اليمن» وكانت رسالة الدكتوراه هذه  قد تم إجازتها من كلية آثار القاهرة وتم طبعها في كتاب  إصدار مكتبة مدبولي عام 2002 .
وتفصيل ذلك نكشف عنه من واقع الأوراق كتاب الأستاذ المسروق والذي نبدأ فيه  بالمبحث الأول: نماذج من العمارة الدينية في جنوب الجزيرة العربية.
أولاً: تمهيد عن معالم الحياة الدينية لدي مجتمعات جنوب الجزيرة العربية (ص 3-11) وهي مادة منقولة بالنص من الماجستير: الفقرة (ج/ ص 65- 75)  من الفصل الأول الخاص بالعوامل المؤثرة في تكوين نظم الحكم و عنوانها الحياة الدينية في مجتمع جنوب الجزيرة العربية.
ثانياً: مدخل لدراسة معابد جنوب الجزيرة العربية (ص 12- 56) منقولة بالنص مع إسقاط بعض الفقرات من كتاب د0 العريقي. الفصل الرابع وعنوانه تخطيط المعابد ( ص 149- 193)  و تم بحكم الفقرات المحذوفة تعديل أرقام الهوامش (ص 60- 68) والجداول أرقام 7- 10 وموضعها بالكتاب ص 70-73 يقابلها في الكتاب الأصلي جداول 7- 10 (ص 361- 364). وإمعاناً في التضليل وبما شوه النص الأصلي للكتاب فقد جاء الجدول الأول بالكتاب الأصلي في موضع خلف الجداول السابقة و إن نسي السارق حذف كلمة (جدول 1) عند التصوير لتبقي دليلا علي فعلته مكملاً عليها بقية الجداول ذات البيانات الإحصائية التي تم تصويرها مع الخرائط والأشكال لتوضع في نهاية المبحث و كأنها من عمل السارق مع تغيير الترقيم بما يتناسب مع الوضع الجديد للسطو. فالخريطة (1) في الكتاب المنقول تقابل رقم (3) في الأصلي ليصل العدد إلي 11 خريطة من جملة 15 في الأصل (ص 346). كما تم إنتقاء 27 شكلاً من قائمة الأشكال تخص هذا المبحث بالكتاب الأصلي ومعها خمس لوحات من قائمة اللوحات بالكتاب الأصلي ( 12- 16 ص 351)، حيث شغلت الخرائط والأشكال الصفحات من 70- 106 بالكتاب المنتحل.
ويأتي المبحث الثاني في الكتاب المنقول ويختص هذه المرة بشمال الجزيرة العربية مكرراً نفس الأسلوب المتبع في المبحث الأول حيث تم النقل الحرفي من الرسالة المشار إليها للفقرة (ب) الخاصة بالحياة الدينية (ص 57- 63) لتقابل أولا في المبحث الثاني من الكتاب المنقول ( ص 109- 114). أما المبحث الثالث فقد عنون له الكتاب المنقول بعنوان الطقوس والشعائر الدينية وما يرتبط بها من وظائف.، وتم فيه نقل الصفحات من 273 حتي 284 من الفصل السابع بالكتاب الأصلي لمنير العريقي لتقابل ص 174- 190 بالكتاب المنقول. ليعود بنا بعد ذلك للفصل الأول من الكتاب الأصلي ليتحدث عن الاعتراف العلني بالذنب التي تقابل الفقرة ب من المبحث في الكتاب المنقول ص 191 ثم الحج ومن بعده الصيد الديني حتي ص 201. لينتقل في الكتاب الأصلي للفصل الثاني ليتحدث عن الوظائف الدينية بالمعبد في عرض بتصرف من ص 95 حتي ص 111 والتي تقابل في الكتاب المنتحل الصفحات 205 – 228. ليستمر في عرض مراجع المبحث بنفس الأسلوب الذي ركزنا عليه في الحديث عن المبحث الأول.
ولن نثقل كثيراً علي القاريء بالمزيد من التفاصيل بل ننتظر رداً من المسئولين بالجامعة علي أمل توضيح الحقيقة حتي لا نضيف المزيد من الوقود علي قضاياها المشتعلة أو ينتهي الأمر بحصول المتعدي علي العقوبة المستحقة خاصة إن خطورة هذه الحالة إذا ثبتت تكون قد تجاوزت النطاق المحلي لمستوي ما كنا نحبه في علاقتنا مع الباحثين من الأقطار العربية الشقيقة.
كما ننتظر رد كل من كلية الاداب وقسم التاريخ بها عن حقيقة هذه الواقعة.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لصحيفتنا ( المواطن اليوم ) بل تمثل وجهة نظر كاتبها

اترك تعليق على الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كلمة المواطن اليوم

أمننا الذي يتنامى

أحمد المغلوث / كنت أشاهد لقطات حزينة ومؤلمة لمجموعة من المسلمين الروهينغا الهاربين من الظلم والمعاناة والتصفية في وطنهم مينمار […]

  • أكتوبر 2017
    س د ن ث أرب خ ج
    « سبتمبر    
     123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031  
  • Flag Counter